اخر الأخبار
"لا مستشفيات لدينا.. بل محطات لإسعاف المرضى".. عبارة واحدة تفضح مأساة الصحة في المناطق الجبلية كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين.. "الكاف" يتراجع عن قرار الرباعية الحركة الأمازيغية تفتح النار على "الوعود المتعاقبة": الثروة لا تُوزع والمناطق لا تُنصف روسيا تلعب "ورقة الانتظار" في ملف الصحراء.. وموسكو تضع شرطاً واحداً لموقفها “أونسا” تعلن حرباً بيولوجية على أعداء النخيل.. من المختبر إلى مائدة المستهلك وزارة الصحة تطمئن: 30 حالة دفتيريا دون بؤر وبائية.. لكن "الثغرة" تبقى في التلقيح عائدون من سبتة إلى "المنفى الداخلي".. شباب يُبعدون إلى الرشيدية وبني ملال وأكادير وأسرهم تدفع الثمن الجمعة: أجواء متقلبة بين حرارة الجنوب ورعد الأطلس وضباب السواحل اتروكوت بإقليم الدريوش.. انقطاعات متكررة للكهرباء تُغضب الساكنة وتعيد مساءلة الشركة الجهوية متعددة الخدمات! حبس "طبيب الفقراء" سنة نافذة.. حين يصبح فضح المستشفى جريمة والدفاع عن المرضى تهمة

اخر الاخبار

الرئيسية | جهويات | اتهامات بالتشهير تضع نائبة رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة أمام القضاء بالحسيمة

اتهامات بالتشهير تضع نائبة رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة أمام القضاء بالحسيمة

لم تعد الممارسة السياسية بالحسيمة في نظر عدد من المتتبعين فضاء للتنافس حول البرامج والرؤى التنموية وخدمة الصالح العام بقدر ما أصبحت مسرحا لصراعات شخصية تتغذى على تسجيلات صوتية مسربة تمس الكرامة، وتسيء إلى صورة العمل السياسي بالإقليم. لجوء المستشارة الجماعية إلى القضاء في مواجهة نائبة رئيس الجهة الخطابي .ج على خلفية تسجيل صوتي وصف بالتشهير يعيد إلى الواجهة إشكالية خطيرة باتت تؤرق الرأي العام المحلي وتتعلق بما يمكن تسميته بـ«حروب التسجيلات» التي تحولت إلى أداة لتصفية الحسابات بدل الاحتكام إلى النقاش المؤسساتي والقانوني. هذا المنحى يعكس في جوهره أزمة أخلاقية وسياسية تعيشها بعض النخب المنتخبة وانزلاقا عن جوهر العمل التمثيلي الذي يفترض الانشغال بقضايا التنمية والتعليم والصحة والتشغيل بدل الغرق في معارك شخصية تعمق فجوة الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة خاصة في ظل صمت حزبي يثير أكثر من علامة استفهام. الأكثر إثارة للقلق أن تصدر مثل هذه الممارسات عن منتخبين يفترض أنهم يشرفون على قطاعات حساسة كالثقافة والتعليم حيث ينتظر منهم أن يكونوا قدوة في الخطاب والممارسة لا أن يسهموا في ترسيخ صورة سلبية عن السياسة تغذي العزوف وتضعف المسار الديمقراطي المحلي. وفي انتظار ما ستسفر عنه مساطر القضاء يظل الدرس الأهم واضحا التشهير لا يمكن أن يكون أداة للعمل السياسي والتسجيلات السرية لا تبني ثقة ولا تصنع تنمية. فإما أن تستعيد السياسة بالحسيمة مكانتها كمسؤولية أخلاقية وخدمة عمومية أو تستمر في الانحدار نحو صراعات شخصية تغتال فيها السمعة قبل أن تناقش البرامج ويستنزف فيها الزمن السياسي بعيدا عن انتظارات المواطنين.