اخر الأخبار
"لا مستشفيات لدينا.. بل محطات لإسعاف المرضى".. عبارة واحدة تفضح مأساة الصحة في المناطق الجبلية كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين.. "الكاف" يتراجع عن قرار الرباعية الحركة الأمازيغية تفتح النار على "الوعود المتعاقبة": الثروة لا تُوزع والمناطق لا تُنصف روسيا تلعب "ورقة الانتظار" في ملف الصحراء.. وموسكو تضع شرطاً واحداً لموقفها “أونسا” تعلن حرباً بيولوجية على أعداء النخيل.. من المختبر إلى مائدة المستهلك وزارة الصحة تطمئن: 30 حالة دفتيريا دون بؤر وبائية.. لكن "الثغرة" تبقى في التلقيح عائدون من سبتة إلى "المنفى الداخلي".. شباب يُبعدون إلى الرشيدية وبني ملال وأكادير وأسرهم تدفع الثمن الجمعة: أجواء متقلبة بين حرارة الجنوب ورعد الأطلس وضباب السواحل اتروكوت بإقليم الدريوش.. انقطاعات متكررة للكهرباء تُغضب الساكنة وتعيد مساءلة الشركة الجهوية متعددة الخدمات! حبس "طبيب الفقراء" سنة نافذة.. حين يصبح فضح المستشفى جريمة والدفاع عن المرضى تهمة

اخر الاخبار

الرئيسية | متابعات | روسيا تلعب "ورقة الانتظار" في ملف الصحراء.. وموسكو تضع شرطاً واحداً لموقفها

روسيا تلعب "ورقة الانتظار" في ملف الصحراء.. وموسكو تضع شرطاً واحداً لموقفها

قبل ساعات من التصويت المرتقب في مجلس الأمن، اختارت روسيا أن تُبقي أوراقها مضمومة. فماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أكدت أن موسكو لم تحسم بعد موقفها من مشروع القرار الخاص بالصحراء المغربية، وأن الكلمة الأخيرة ستُعلن بعد انتهاء المشاورات داخل المجلس، لا قبله.

لكن الغموض الروسي ليس صمتاً كاملاً. فزاخاروفا أوضحت أن مجلس الأمن ملزم بالبت في تمديد ولاية بعثة "المينورسو" قبل نهاية الشهر الجاري، وأن موسكو تدعم استمرار هذه الولاية، ما يعني أن الجدل الحقيقي ليس في مبدأ التمديد، بل في تفاصيل النص وما قد يحمله من إشارات سياسية.

وفي الشق المتعلق بمبادرة الحكم الذاتي المغربية، بدت زاخاروفا أكثر انفتاحاً. فقد اعتبرت أن استئناف الحوار بين أطراف النزاع، بمشاركة دول الجوار وبرعاية الأمم المتحدة، تطور ترحب به موسكو، في إشارة واضحة إلى المسار السياسي الذي أطلقه قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025.

وراهنت المسؤولة الروسية على دور ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، في تيسير الحوار ومراعاة مصالح الأطراف، معربة عن أملها في أن تفضي المفاوضات إلى حل نهائي يحظى بقبول الجميع. غير أنها عادت لتضع نقطة حاسمة: موقف روسيا من النزاع لم يتغير، والحل يجب أن يكون سياسياً وعلى أساس قرارات مجلس الأمن، وأي حكم مسبق على المبادرات المطروحة يبقى سابقاً لأوانه قبل أن يتضح ما يمكن أن يتفق عليه الأطراف خلال العملية السياسية.

بهذا، تقدم موسكو نفسها كلاعب يريد الحفاظ على التوازن: دعم استمرار البعثة الأممية، ترحيب بالحوار، لكن بلا انحياز معلن قبل أن تنتهي المشاورات. والسؤال: هل ستحسم روسيا موقفها في التصويت، أم ستختار الامتناع لتترك المجلس يحسم وحده؟ الأيام المقبلة كفيلة بالجواب.