اخر الأخبار
"لا مستشفيات لدينا.. بل محطات لإسعاف المرضى".. عبارة واحدة تفضح مأساة الصحة في المناطق الجبلية كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين.. "الكاف" يتراجع عن قرار الرباعية الحركة الأمازيغية تفتح النار على "الوعود المتعاقبة": الثروة لا تُوزع والمناطق لا تُنصف روسيا تلعب "ورقة الانتظار" في ملف الصحراء.. وموسكو تضع شرطاً واحداً لموقفها “أونسا” تعلن حرباً بيولوجية على أعداء النخيل.. من المختبر إلى مائدة المستهلك وزارة الصحة تطمئن: 30 حالة دفتيريا دون بؤر وبائية.. لكن "الثغرة" تبقى في التلقيح عائدون من سبتة إلى "المنفى الداخلي".. شباب يُبعدون إلى الرشيدية وبني ملال وأكادير وأسرهم تدفع الثمن الجمعة: أجواء متقلبة بين حرارة الجنوب ورعد الأطلس وضباب السواحل اتروكوت بإقليم الدريوش.. انقطاعات متكررة للكهرباء تُغضب الساكنة وتعيد مساءلة الشركة الجهوية متعددة الخدمات! حبس "طبيب الفقراء" سنة نافذة.. حين يصبح فضح المستشفى جريمة والدفاع عن المرضى تهمة

اخر الاخبار

الرئيسية | رياضة | كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين.. "الكاف" يتراجع عن قرار الرباعية

كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين.. "الكاف" يتراجع عن قرار الرباعية

تراجعت اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن قرارها السابق بتحويل نهائيات كأس الأمم الإفريقية إلى دورة كل أربع سنوات، وأعلنت الجمعة، بالإجماع، العودة إلى النظام المعتاد: بطولة كل عامين.

القرار لم يكن مفاجئاً تماماً. فباتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد، كان قد ألمح في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أن الهيئة القارية ستعيد النظر في قرار اتُخذ العام الماضي بتحويل البطولة إلى نظام الرباعية، وهو ما تحقق اليوم بشكل رسمي.

السبب الذي ساقه موتسيبي في بيان الاتحاد يتعلق بمشروع طموح لكنه بطيء: "دوري الأمم الإفريقية"، المسابقة الجديدة التي صُممت على غرار كأس الأمم، وكان مقرراً أن تُقام بدورها كل عامين. المشكلة أن إطلاقها قد يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن تدرّ عوائد مالية كبيرة، وهي عوائد يعوّل عليها الاتحاد لتطوير الكرة الإفريقية وجعل مسابقاته قادرة على المنافسة عالمياً وتحقيق استقلال مالي.

وبموجب القرار الجديد، ستُقام النسخة المقبلة عام 2027 كما هو مقرر في كينيا وتنزانيا وأوغندا، على أن تليها نسخ 2028 و2031 و2033. أما الفاصل الزمني غير المعتاد بين 2028 و2031، فيفسره موتسيبي بتفادي تزامن البطولة مع نهائيات كأس العالم 2030، وهو ما يعني أن الروزنامة الإفريقية ستتكيف مع الاستحقاقات العالمية بدل أن تتصادم معها.