اخر الأخبار
210 ملايين سنتيم تُشعل غرفة تجارة طنجة.. "التواصل" يلتهم الميزانية والمنتخبون يطالبون بالإجابات طنجة المتوسط تحت المجهر.. تحقيق إسباني يكشف خيوط شبكة “الخطاف الميت” ويمتد نحو الضفة الجنوبية معاش الأرامل الكامل.. الشرط الذي قد يُفقد الآلاف زيادتهم الدفتيريا تعود من حيث لا يُنتظر.. أطباء يحذرون: الجرعات التذكيرية هي الحلقة المفقودة المغاربة يفضحون الخدمات: الصحة العمومية في المؤخرة و"الطاكسيات" خارج دائرة الثقة الأجر الذي لا يكفي.. حين تصبح الطبقة الوسطى على حافة الهاوية طقس الخميس: حرارة جنوبية وقطرات رعدية فوق الأطلس الكبير.. وهبات رياح قوية بطنجة المنصوري في موسكو.. أول مهمة دبلوماسية تمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة الروسية الإفريقية جلالة الملك يترأس جلسة عمل حول الناظور غرب المتوسط وطنجة المتوسط 3.. دعوة ملكية لتعميم النفع على الساكنة المحلية كارثة توليدو تتصاعد: 64 قتيلاً و58 جريحاً.. و"خطأ أتوتشا" يتحول إلى فرضية رسمية

اخر الاخبار

الرئيسية | متابعات | 210 ملايين سنتيم تُشعل غرفة تجارة طنجة.. "التواصل" يلتهم الميزانية والمنتخبون يطالبون بالإجابات

210 ملايين سنتيم تُشعل غرفة تجارة طنجة.. "التواصل" يلتهم الميزانية والمنتخبون يطالبون بالإجابات

نقاش حاد شهدته أروقة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بعدما كشفت بنود في مشروع ميزانيتها عن أغلفة مالية مخصصة لخدمات التواصل والتسويق الإعلامي والدراسات والوثائق تصل قيمتها الإجمالية إلى 210 ملايين سنتيم، وهو رقم أثار استغراب عدد من الأعضاء ودفعهم إلى المطالبة بتوضيحات بشأن طبيعة هذه الخدمات وجدواها.

وحسب معطيات متداولة حول المشروع، تتوزع هذه الاعتمادات على 60 مليون سنتيم لخدمات التواصل، و40 مليوناً للإعلان والتسويق الإعلامي، و50 مليوناً للدراسات التواصلية والتسويقية، و60 مليوناً للدراسات والبحوث والوثائق. أرقام دفعت أعضاء لجنة المالية إلى التساؤل عن مدى تداخل هذه البنود، وعن المبررات الحقيقية وراء تخصيصها، خاصة أن بعض المهام المرتبطة بإعداد التقارير والمجلات والمحاضر والوثائق يُرتقب إسنادها إلى شركات من القطاع الخاص، في وقت تتوفر فيه الغرفة على أطر إدارية، بل إن المكتب السابق سبق أن وظّف مهندسة متخصصة في الإعلاميات لتدبير الملفات الرقمية.

ولم يقتصر النقاش على الأرقام، بل امتد إلى ما هو أعمق: طبيعة توزيع الأدوار داخل المؤسسة. فقد عبّر أعضاء عن قلقهم من تراجع دور المنتخبين في بعض جوانب العمل التمثيلي، مقابل اتساع حضور الإدارة في تدبير الملفات والأنشطة، وهو ما تجلى في ملاحظات انتقادية طُرحت داخل اللجنة، وصلت حد السخرية بالتلميح إلى إمكانية إسناد تنظيم دورات المؤسسة واجتماعاتها إلى القطاع الخاص، في إشارة إلى التخوف من توسع نطاق تفويت المهام التي يفترض أن تضطلع بها الغرفة.

وفي هذا السياق، استفسر الأعضاء رئاسة الغرفة عن مبررات هذه الاعتمادات الضخمة، وعن طبيعة الخدمات التي ستقدمها الشركات المعنية، ومعايير اختيارها، وطرق تقييم أدائها، ومدى ارتباط النفقات بحاجيات المؤسسة واختصاصاتها. كما طالبوا بالكشف عن دور الغرفة الحقيقي في تمثيل التجار والصناعيين ومقدمي الخدمات والدفاع عن مصالحهم، مع تحديد واضح لحدود تدخل الإدارة والشركات المتعاقد معها، وضمان اضطلاع الأعضاء المنتخبين بالأدوار التمثيلية المنوطة بهم.