اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | اقلام حرة | الأغلبية" المخدوعة" في مجلس مدينة طنجة

الأغلبية" المخدوعة" في مجلس مدينة طنجة

الأغلبية اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

مرات عديدة ، وقفنا فيها ، وضمن كلمات العدد لجريدتنا عل حجم الخلل الذي تشكو منه مدينة البوغاز ، التي ما فتئت تنهض من رمادها كالفينيق حتى تعود إليه ، لكن بصورة أكثر تعاسة وبؤسا . كلامنا هذا يأتي في سياق الحملة الترويجية التي نعتبر عرابها الأول والأخير مجلس المدينة ، وعلى رأسه بالطبع رئيسه السيد فؤاد العماري . هذا الأخير يتعلل بانفراد الوالي اليعقوبي بالإشراف والتتبع لمشاريع طنجة الكبرى ، ويردد معه هذه الأسطوانة المشروخة بالطبع نوابه والأعضاء المحسوبون على الأغلبية المخدوعة ، التي من حسن حظ الساكنة أنها وبمعية المجتمع المدني والنسيج الجمعوي المتنور ، افتضح أمرها وصارت أين نحن مما يروج له المجلس وبكل طيفه السياسي لطنجة "الكبرى" وهلم جرا من الخزعبلات التي نسمع ونقرأ عنها في وسائل الإعلام ، ولا سيما المرتشي منه ؟ نحن –حقا-أما مفارقة عجيبة ، نطلب من مجلس مدينة طنجة أن يتقدم ، ويقنع الناس على أرض الواقع ، وليس في المواقع الإلكترونية وبعض وسائل الإعلام المحسوبة على الجوقة التي تعزف ما يرغب فيه العمدة ومن يدور في فلكه من معزوفات إعلامية مشروخة .

قاب قوسين أو أدنى ،بل لم يعد أحد من الناس يصدق خرافاتها ، وما أكثرها اليوم ، نظرا لاقتراب موعد الانتخابات المهنية والجماعية.مشاريع طنجة الكبرى كذبة كبيرة يسعى البعض لاستثمارها سياسيا ، والركوب عليها في محاولة من هذا البعض لاقتناص الفرص ، واستمالة الناخب ، الذي وعى وفهم أساطير الأولين والقادمين ، وما عاد يهضم لغة عصابات ، تنهب خيرات الشعب ، وتعيث فسادا في الأرض . أما طنجة بأحلامها وأحلام ساكنتها فاخر ما يفكر فيه هؤلاء الذين باعوا كل شيء جميل في هذه المدينة التاريخية ، وقبضوا الثمن تحت الطاولة . ولا من يقول لهم : اللهم هذا منكر ؟

 

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك