الرئيسية | متابعات | ورقة عن الراحل المناضل عبد الرحمن اليوسفي

ورقة عن الراحل المناضل عبد الرحمن اليوسفي

من هو الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي المناضل والقائد الوطني الكبير والمجاهد والمسؤول الحكومي الأسبق؟ اليكم السيرة والتاريخ : - ولد في 8 مارس 1924 بطنجة. - درس الابتدائية في طنجة - تابع دراسته في ثانوية مولاي يوسف بالرباط سنة 1943 و تعرف هناك بالمهدي بنبركة. - طرد من الثانوية لمشاركته و مساهمته في اندلاع المظاهرات بعد تقديم وثيقة الاستقلال - عضو في حزب الاستقلال 1944 - تابع نشاطه السياسي و الثقافي 1944 - 1950 بالدار البيضاء - عمل كمعلم و مدرس لعمال معمل كوزيمار للسكر بالدار البيضاء - كرس عمله من 1944 إلى 1949 لتنظيم الطبقة العاملة بالدار البيضاء - سافر إلى فرنسا سنة 1950 و تابع دراسته بها - ساهم في تأسيس فرع حزب الاستقلال بفرنسا - حصل على ليسانس في القانون - ثم على دبلوم الدراسات العليا في العلوم السياسية - و حصل على دبلوم المعهد الدولي لحقوق الانسان - ثم نفيه و عدم السماح له بالإقامة في فرنسا نظرا للدور الذي كان يقوم به وسط مغاربة الخارج و حثهم على مناهضة الاستعمار. - استقر بمدينة طنجة بعد انهاء دراسته سنة 1953 - عمل كمحام لدى محاكم طنجة ما بين 1952 و 1960 - نقيب المحامين في طنجة 1959 - واصل نشاطه من 1949 إلى 1952 لخدمة العمالة المغربية المهاجرة في فرنسا. - مشارك فعال في تنظيم و إدارة المقاومة و جيش التحرير 1953-1956 - ساهم و شارك في اندلاع الثورة الجزائرية في نونبر 1955 - قدم للملك محمد الخامس أعضاء الثورة الجزائرية ( محمد بوضياف - أحمد بنبلة - أحمد أيت الحسين -محمد خيضر - مصطفى الأشرف ) المختطفين من طرف الطيران الفرنسي في 22 أكتوبر 1956. - لعب دوراً حاسماً في إعداد مؤتمر طنجة لوحدة المغرب العربي المنعقد من 27 إلى 30 أبريل 1958. - من صانعي و مهندسي الجامعات المتحدة لحزب الاستقلال - كاتب في شؤون التوجيه للجامعات المتحدة لحزب الاستقلال في 6 مارس 1959. - كاتب عام للجامعات المتحدة لحزب الاستقلال بطنجة - مؤسس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية 1959 - ترأس أشغال المؤتمر التأسيسي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية 1959 - عضو الكتابة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية 6 شتنبر 1959 - رئيس جريدة التحرير ما بين 1959 - 1963 - تم اعتقاله في 5 دجنبر 1959 - تم توقيف جريدة التحرير من 15 دجنبر 1959 إلى نونبر 1960 - أعيد انتخابه في الكتابة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية في المؤتمر الوطني الثاني ماي 1962. - اعتقل سنو 1962 - ساهم في تأسيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية سنو 1963 - شغل منصب أمين مساعد عام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ما بين 1963 - 1977 - تم اعتقاله مع جميع أعضاء اللجنة الادارية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية المجتمعة في 16 يوليوز 1963 و حكم عليه بسنتين مع وقف التنفيذ. - كان محاميا للرئيس الجزائري أحمد بنبلة - حاز على جائزة أثناء انعقاد اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للصحفيين أبريل 1964 بالجزائر - توجه في نونبر 1965 إلى باريس للإدلاء بشهادته كطرف مدني في محاكمة مختطفي المهدي بن بركة و بقي منذ ذلك الوقت في فرنسا لمدة 15 سنة مختارا النفي. - حكم عليه غيابيا في جلسات محاكم مراكش - 1969 - 1975 - و طالبت النيابة العامة بإصدار حكم الإعدام في حقه . - الكاتب العام المساعد لاتحاد المحامين العرب من 1969 إلى 1990. - عضو اللجنة الإدارية في انتفاضة 30 يوليوز 1972 - ساهم في المؤتمر الاستثنائي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سنة 1975 من خلال الرسالة الصوتية التي بعثها من منفاه. - مندوب عام لجريدة التحرير و عضو المعهد الدولي للصحافة بسويسرا 1976. - عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ مؤتمره الثالث عام 1978. - صدر حكم بالعفو عنه سنة 1980 - عاد للمغرب في أكتوبر 1980 - تم انتخابه في المكتب السياسي للحزب في المؤتمر الوطني الرابع 1984 - ترأس المؤتمر الوطني الخامس للحزب سنة 1989 - أعيد انتخابه في المكتب السياسي للحزب سنة 1989 - أصبح كاتباً أول في 15 يناير 1992 بعد وفاة عبد الرحيم بوعبيد. - ساهم في تأسيس الكتلة الديمقراطية في 17 ماي 1992 - استقال من وظائفه السياسية بعد صدور نتائج الانتخابات التشريعية عام 1993 احتجاجا على ما وقع فيها من تلاعب و تزوير، و ذهب إلى فرنسا في شتنبر 1993. - ثم عاد بضغط من المناضلين الاتحاديين في يوليوز 1995 - تسلم إدارة جريدة الاتحاد الاشتراكي في 29 يوليوز 1995 - شارك في المشاورات الدستورية و الانتخابية سنة 1996 - عين وزير أول للحكومة المغربية في 4 فبراير 1998 - شكل حكومة التناوب التوافقي في 14 مارس 1998 - انتخب كاتباً أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المؤتمر الوطني السادس 2001. - تمت إقالته من منصب الوزير الأول في 9 أكتوبر 2002 - قدم استقالته و اعتزل السياسة في أكتوبر 2003 بسبب ما أسماه الخروج عن المنهجية الديمقراطية بعد تعيين تكنوقراطي على رأس الحكومة على الرغم من تزعم الاتحاد الاشتراكي للانتخابات التشريعية انداك. * المصدر : كتاب ذاكرة المستقبل / محمد الشاوي