الرئيسية | تعليم | وزارة التعليم العالي تراهن على "الإدارة الرشيقة" بتعيين أنس الحدادي على رأس المركب الجامعي بالحسيمة

وزارة التعليم العالي تراهن على "الإدارة الرشيقة" بتعيين أنس الحدادي على رأس المركب الجامعي بالحسيمة

استقبل الوسط الجامعي والأكاديمي بالحسيمة تعيين الدكتور أنس الحدادي على رأس المؤسسات الثلاث التابعة للمركب الجامعي بأيت قمرة بارتياح واضح، بالنظر إلى رصيده العلمي وتجربته في التدبير الإداري داخل جامعة عبد المالك السعدي. وأسندت إليه مهام عميد بالنيابة لكلية العلوم القانونية والسياسية بالحسيمة، ومدير بالنيابة للمدرسة العليا للتكنولوجيا، ومدير بالنيابة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير. ويستند هذا الارتياح، وفق التقييمات المتداولة داخل الوسط الجامعي، إلى المسار الذي راكمه الحدادي من خلال اشتغاله نائبا لمديرة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، ثم نائبا لرئيس جامعة عبد المالك السعدي. وقد أبان، خلال هذه التجربة، عن قدرة على الجمع بين الصرامة التنظيمية والمرونة في التدبير، وهي مقاربة يصفها متابعون بـ "الإدارة الرشيقة"، بما عزز حضوره داخل الأوساط الجامعية والطلابية وعلاقاته مع الشركاء. وفي المقابل، كان عدد من الأسماء متداولا لتولي مسؤولية المؤسسات الثلاث، غير أن حظوظ بعضها تأثرت بما ارتبط بمساراتها السابقة من ملفات وملاحظات ذات صلة بالتدبير الإداري والمالي. وشمل النقاش، وفق المعطيات المتداولة في الوسط الجامعي، طريقة تدبير الغلاف المالي المخصص للبحث العلمي، إلى جانب وضعية الشركة المتعاقدة لتقديم خدمات الإطعام، حيث ظلت مستحقاتها المالية عالقة لأزيد من خمسة أشهر، وهو ما ساهم في تراجع حظوظ هذه الأسماء بعد ما أثير حول حصيلتها الإدارية والمالية. ويضع تعيين الحدادي على رأس المؤسسات الثلاث أمام تحديات كبرى، خصوصا أن تدبير انطلاقها لاول مرة يتطلب توحيد الرؤية الإدارية ومواكبة حاجات الطلبة والأساتذة وتعزيز العلاقة مع الشركاء. ويبدو الرهان الأساسي منصبا.على تحويل التجربة التي راكمها في مواقع المسؤولية إلى ممارسة مؤسساتية قادرة على الجمع بين الانضباط الإداري وسرعة الاستجابة، بما ينسجم مع طبيعة المرحلة التي سيدخلها المركب الجامعي بأيت قمرة بداية من الموسم القادم.