وداعاً للرقم 7.. كريستيانو رونالدو يطوي صفحة 23 عاماً من التاريخ الدولي
بعد مسيرة استثنائية دامت أزيد من عقدين، أعلن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، اليوم الخميس، قراره الرسمي بإنهاء مشواره الدولي مع منتخب بلاده بعد نهاية فترة التوقف الدولي الحالية لشهر نونبر، ليطوي بذلك صفحة عمرها 23 عاماً من الإنجازات والأرقام القياسية.
وفي رسالة وداع مؤثرة، نشرها النجم البالغ من العمر 41 عاماً عبر منصاته الرقمية، أكد فيها أن الساعة قد حانت لإعادة القميص رقم 7، الذي ارتبط به لأكثر من عشرين سنة، معلناً بذلك نهاية حقبة كاملة من الزمن.
ويُغادر قائد البرتغال الملاعب الدولية وهو يحمل في جعبته رقمين قياسيين عالميين: 234 مباراة خاضها بقميص بلاده، و146 هدفاً سجلها، ليكون بذلك اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلاً للأهداف في تاريخ كرة القدم الدولية للرجال.
وكانت البداية الحقيقية للدون مع المنتخب الأول في غشت 2003، ليتحول مع مرور السنوات إلى أيقونة وأحد أبرز رموز الكرة البرتغالية عبر أجيال مختلفة، حيث شارك في ست نسخ من نهائيات كأس العالم، فضلاً عن حضوره الدائم في البطولات القارية.
ويُغادر رونالدو الساحة الدولية مخلفاً وراءه خزانة ألقاب حافلة، أبرزها التتويج التاريخي ببطولة أمم أوروبا عام 2016، وإحراز لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، ليترك بذلك إرثاً هو الأكثر تتويجاً وتأثيراً في تاريخ منتخب بلاده.
ولم يأتِ قرار الاعتزال من فراغ، بل جاء بعد أسابيع من التوتر شهدها معسكر المنتخب، حيث غادر رونالدو التجمع إثر خلاف حاد مع المدرب جورجي جيسوس، ليعلن بعدها عودته مؤقتاً، قبل أن يحسم اليوم قراره النهائي بإنهاء مسيرته الدولية بشكل رسمي.