الرئيسية | رياضة | الخلافات في المنتخب الوطني .. "سيناريو الزاكي" يهدّد مصطفى حجي

الخلافات في المنتخب الوطني .. "سيناريو الزاكي" يهدّد مصطفى حجي

أَجواء متوتّرة ومشحونة يعيشها البيت الداخلي للمنتخب الوطني المغربي، في الآونة الأخيرة، على الرّغم من الانطباع الجيد الذي تركه "أسود الأطلس" خلال مشاركتهم في كأس العالم روسيا 2018، وتقديمهم لأداء مشرف أمام عمالقة الكرة العالمية؛ فقد أظهرت تصريحات العميد المهدي بنعطية، مباشرة بعد مباراة البرتغال، انقسامات داخل صفوف المجموعة الوطنية، التي قد تنتج عنها قرارات مهمة خلال الفترة الأخيرة.

"لا أتحدّث عن الصحافيين أو أشخاص عاديين، وإنما أناس مقربين ومسؤولين كان من الأجدر ألا يدلوا بأشياء من هذا القبيل؛ لكن مع الأسف ذلك هو ما حصل فعلا.. أردنا أن نظهر لهؤلاء الشخصيات الكارتونية ما نحن قادرون على فعله.. إننا جيل يلعب بالقلب، صحيح لسنا الأفضل في العالم؛ لكننا أظهرنا اليوم أننا نلعب بروح عالية". تصريح "العميد بنعطية" فَجّر مشكلة داخل المنتخب الوطني، بعدما عنى بتصريحاته مصطفى حجي، مساعد مدرب هيرفي رونار.

القائد و"المتحدث بلسان باقي اللاعبين" اختار الخروج إلى الإعلام وإظهار عدم رضاه عن تصرفات مسؤولين وصفهم بـ"الشخصيات الكارتونية"، وهنا يتعلق الأمر بالمدرب المساعد مصطفى حجي، الذي قيل إن خطابه الموجه إلى بنعطية وبقية اللاعبين كان لمطالبتهم بضرورة التركيز أكثر على أجواء المباريات والابتعاد شيئا ما عن الارتباط المبالغ فيه بالعائلة والهواتف الذكية؛ وهو الخطاب الذي لم يرق العناصر الوطنية، وجاء على إثره تصريح العميد كردة فعل.

سيناريو إقالة المدرب السابق بادو الزاكي من تدريب المنتخب الوطني المغربي قد يتكرّر مجدّدا مع المساعد مصطفى حجي، بعدما جرت الإطاحة بالناخب الوطني السابق من منصبه التدريبي عن طريق "النقابة" التي أحدثها بعض اللاعبين رفقة أعضاء من الطاقم التقني، ونقل احتجاجاتهم إلى الرئيس فوزي لقجع من أجل تغييره، بسبب ما أسموه بـ"الصرامة" أو "الديكتاتورية" في التعامل، وهو ما حدث فعلا!.

مصير مصطفى حجي، مساعد مدرب المنتخب الوطني، قد يكون مشابها لسابقه بادو الزاكي، وقد تضع أيضا "النقابة" حدا لمساره رفقة "أسود الأطلس"، خصوصا إن استمر خلافه مع اللاعبين، والقائد بنعطية الذي يعدّ عنصرا مؤثرا داخل البيت الداخلي للمنتخب، ويبقى صوته مسموعا لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع.

غياب "الكابيتانو" عن المباراة الأخيرة أمام "لاروخا" الإسباني يُظهر نوعا من الاحتجاج على ما يقع داخل المنتخب الوطني، بعد التصريحات التي أدلى بها مباشرة بعد مباراة البرتغال، إذ يتوقع أن يعلن لاعب اليوفي عن اعتزاله على المستوى الدولي، إن رفضت الجامعة الاستغناء عن خدمات المعنى بتصريحاته مساعد المدرب مصطفى حجي، أو إن لم يوجد حل قريب لهذا الخلاف.