الحسيمة.. ارتباط مفاجئ يضع حياة رئيس المجلس الإقليمي تحت الأضواء!
لم يحتج الأمر إلى أكثر من أيام قليلة حتى يتحول الارتباط المفاجئ لرئيس المجلس الإقليمي للحسيمة، إسماعيل الرايس، بموظفة تعمل داخل المجلس نفسه، إلى حديث يتصدر المجالس الخاصة بالمدينة. فالمرأة التي ظلت لسنوات حاضرة في محيطه المهني، ظهرت فجأة باعتبارها شريكة حياته، في نهاية علاقة ظلت بعيدة عن العلن، قبل أن تتسارع الأحداث بصورة أثارت فضول المحيطين بالطرفين. وتشير تفاصيل القصة إلى أن العلاقة لم تبدأ مع إعلان الزواج، بل سبقتها فترة طويلة من القرب المتواصل داخل المؤسسة وخارجها. غير أن نقطة التحول جاءت عندما وجد الرايس نفسه أمام وضع شخصي لم يعد يسمح باستمرار السرية، لتبدأ، خلال فترة قصيرة، ترتيبات الارتباط وإنهاء تداعيات الأزمة. ومنذ ذلك الحين، تغير موقع الموظفة في المشهد، وأصبح حضورها إلى جانب رئيس المجلس أكثر وضوحا في محيطه المهني والاجتماعي. داخل المجلس، لم يعد اسم الموظفة يرتبط فقط بالوظيفة التي تشغلها. فقد أصبحت، خلال الأشهر الأخيرة، حاضرة في تفاصيل يومية تخص مكتب الرئيس، وتتعامل مع ملفات كانت بعيدة عن نطاق ظهورها السابق. ويقول موظفون إن قربها من رئيس المجلس منحها قدرة على الوصول إلى دوائر لم تكن مفتوحة أمامها من قبل، فيما تحولت علاقتها به من شأن شخصي إلى موضوع حاضر في أحاديث العاملين بالمؤسسة. وتكشف تفاصيل أخرى أن بعض الملفات التي تحمل طابعا حساسا أصبحت تمر عبر مكتب الموظفة قبل إحالتها إلى المصالح المعنية. كما أن أسماء أشخاص وقرارات وملفات ظلت، في السابق، محصورة داخل دائرة ضيقة من المسؤولين، أصبحت معروفة لديها. وبينما ينظر المقربون من الرئيس إلى الأمر باعتباره نتيجة طبيعية لتغير موقعها داخل حياته، يرى آخرون أن حجم المعلومات التي أصبحت تصل إليها يستحق تفسيرا مختلفا. وتأخذ القصة منحى أكثر إثارة مع دخول شقة بحي بادس على خط الأحداث. فالمسكن الذي اختاره الرايس للموظفة بعد الارتباط أصبح، بحسب أكثر من شخص على صلة بالمجلس، مكانا تُحفظ فيه أوراق ونسخ من ملفات خرجت من مكاتب المؤسسة. ولا يتعلق الأمر، وفق هذه المعطيات، بملف واحد أو مناسبة عابرة، بل بوثائق تعود إلى مراحل مختلفة من عمل المجلس، وهو ما يجعل قصة الارتباط تتجاوز حدود الحياة الخاصة. وبينما يلتزم رئيس المجلس والموظفة الصمت، تواصل التفاصيل الصغيرة تغذية القضية في الحسيمة، ارتباط بدأ بعيدا عن الأنظار، أزمة دفعت إلى تسريع نهايته، موظفة تغير موقعها داخل المؤسسة، ووثائق تجد طريقها إلى مكان خارج المجلس. وإذا كان الزواج قد وضع حدا للجزء الأكثر خصوصية من القصة، فإنه لم يضع حدًا للأسئلة التي بدأت تتكاثر حول ما حدث قبل الارتباط وما ترتب عنه بعده.