الرئيسية | تعليم | تطوان : لقاء تكويني تربوي " المصاحبة في القراءة"

تطوان : لقاء تكويني تربوي " المصاحبة في القراءة"

في إطار أنشطة منتدى الثقافة والتربية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة طنجة الحسيمة تطوان (فرع تطوان) وبتنسيق مع شعبة اللغة العربية، نظم يوم الجمعة 17 ماي 2019 بقاعة المحاضرات، لقاء تكويني تربوي لفائدة طلبة المركز في موضوع "المصاحبة في القراءة" افتتح اللقاء العلمي والتربوي الدكتور بوعمامة شرعي (رئيس منتدى الثقافة والتربية بفرع تطوان) الذي رحب بالحضور من أساتذة وطلبة، مؤطرا محور اللقاء من حيث أهميته في توعية طلبة المركز بضرورة الانخراط في المشاريع التربوية الفعالة خدمة للناشئة، خاصة وأنهم مقبلون على مرحلة حاسمة من مسيرهم المهني تقتضي تعميق معارفهم لتوعية المتعلمين بأهمية القراءة، وتشجيعهم على جعلها رهانا استراتيجيا أساسيا في حياتهم الدراسية والاجتماعية والعلمية. ثم تناول الكلمة رئيسة شبكة القراءة بالمغرب رشيدة رقي للتعريف بالشبكة وبأنشطتها المتعدد حيث ركزت في مداخلتها على العناصر التالية: ـ مبادئ شبكة القراءة ـ أنشطة الشبكة. ـ برامجها ورهاناتها الكبرى من حيث القرب من الشباب، والانفتاح على القيم الكونية في ضوء فكر منفتح على الإبداع العالمي، وعمل حقوقي تنويري، وأنشطة متنوعة تجعل من الكتاب والقراءة شعارا جوهريا في مختلف المحطات الثقافية المغربية، مع انفتاح على مؤسسات وجمعيات أخرى وأعمال خيرية لفائدة نزلاء السجون للتخفيف معاناتهم، وبث الأمل في نفوسهم. أما منسق اللغة العربية (مسلك التعليم الثانوي) الدكتور محمد الفهري فعنون مداخلته بـ "مشاكل القراءة داخل المدرسة والمجتمع" وركز على محاور متعددة منها: ـ أهمية القراءة في حياتنا. ـ ندرة البحوث الميدانية المنجزة حول القراءة. ـ ضعف التحصيل القرائي ونقص الأنشطة القرائية. ـ عرض نتائج برنامجEGRA (برنامج تنمية مهارات القراءة في الصفوف الدراسية الأولى) حول موضوع القراءة، والإحصائيات التي خرج بها من خلال تقويم مهارة القراءة لدى المتعلمين داخل المؤسسات التعليمية، وما يرتبط بمشاكلهم في التحصيل الدراسي في ضوء غياب الامكانيات، وقراءة النصوص على حساب تنمية المهارات، وعدم استعمال الفصحى في البيت، وأسباب العزوف عن القراءة وغيرها من النتائج. أما الطالبة الأساتذة الأساتذة صباح اليزغي فعنونت مداخلتها بـ "المصاحبة في القراءة داخل القسم" حيث قدمت نتائج استبيان يشخص واقع القراءة في المؤسسات التعليمية من خلال توصيف للموضوع ، وأبرزت أهمية المصاحبة في القراءة من طرف الهيئات التربوية والإدارية وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ لمساعدة المتعلمين على تعميق وعيهم بأهمية القراءة، فضلا دور المجتمع والمراكز الثقافية، والمكتبات العمومية في توفير الكتب وتهيئ برامج تشجع على جعل القراءة سلوكا حضاريا لتطوير المجتمع. في حين ركز الطالب الأستاذ عصام ربابي على محور "دورالتكنولوجيا في تنمية القراءة" فاستعرض أهمية التكنولوجيا الحديثة في تشجيع القراءة، وتقديم الكتاب في حلة جديدة قوامها المواد الرقمية من خلال بعض التجارب الحديثة كتجربة الروائي الأردني الرقمي محمد سناجلة في تقديمه للرواية الرقمية باعتبارها فرعا أجناسيا جديدا سيفتح مرحلة جديدة في قراءة الأدب والاستمتاع به؛ حيث يعمل الوسيط التكنولوجي على جعل الذاكرة النصية هي النواة التي تكوَّن النص الرقمي الجديد مما سيفتح الرواية الرقمية على إغراءات كبيرة تستجيب للتطور الحضاري الحديث من حيث التحول في تقاليد القراءة، وطقوسها، وطرقها التي تغزو حياتنا بتسارع مهول. بعد انتهاء المداخلات فتح باب النقاش الذي عمق محاور الندوة وأفكارها حيث أبان الحضور من أساتذة وطلبة على مستوى رفيع في النقاش والتفاعل العلمي والتربوي الوازن. أدار اللقاء ونسق فقراته الدكتور محمد ابن عياد .