أوراق من أستراليا
هناك كوارث تهدد حياة المرء، تبدأ وتنتهي دون أن يدري بها، ودون أن يعيش تفاصيلها التي قد تتضمن إجراءات قانونية وإقامة محاكم.. قبل أيام راجعت دائرة المرور في ولاية غرب أستراليا لتجديد رخصة السياقة، اكتشفت إني مطالب بدفع غرامة مالية 196 دولار، إثر مخالفة مرورية مرتكبة عام 2010 مع إني غادرت أستراليا نهاية عام 2006 للإقامة في الكويت وعدت إليها أواخر 2016 ولم أقم بزيارة بيرث (عاصمة غرب أستراليا) خلال تلك السنوات العشر، فمن أين جاءت هذه الغرامة؟ الذي حصل هو إني في عام 2006 اشتريت سيارة من رجل عراقي يعيش في بيرث، ربطتني به علاقة عابرة من خلال صديق ثالث، وبعد ثلاثة أشهر من شراء السيارة، تلقيت عرضاً للعمل في مجلة "عرب" في الكويت، فقررت السفر، واتفقت مع الرجل على إعادة السيارة إليه بنصف السعر وتم ذلك بسهولة ويسر، وإعتمدت عليه بتحويل ملكية السيارة وسافرت.. هنا الكارثة، إذ أن الأخ ترك السيارة تحت اسمي لغاية 2011.. يعني خمس سنوات السيارة تتجول في شوارع بيرث وهي تحت اسمي!! يعني آني كنت أكركر مع مدام ليلى أحمد أيام العمل في جريدة "الراي" في الشويخ، بينما كانت سيارتي تقف في مكان غير مسموح به في إحدى ضواحي مدينة بيرث، وأحصل على غرامة، لم يدفعها الأخ، فتتضاعف عدة مرات ثم تتحول إلى محكمة فيحكم عليّ غيابياً بدفع غرامة 196دولار.. المشكلة طبعاً لا تتعلق بمبلغ الغرامة، إنما القضية تثير سؤالاً أخلاقياً حول مدى استسهال فعل السوء ومدى الألفة مع الشعور بارتكاب عمل أقل ما يوصف بالخسّة؟
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)