الرئيسية | اقلام حرة | عن اي وطنية يتحدث هؤلاء الاوغاد ؟

عن اي وطنية يتحدث هؤلاء الاوغاد ؟

هؤلاء خونة للوطن وخونة لقضايا شعبهم. هؤلاء خونة للقضية الامازيغية و هم بعملهم هذا انما ينفرون منها باقي شعوب العالم المحبة للسلم والعدالة والكرامة. في تبريرهم لممارستهم المشينة و اللاخلاقية بتنظيم زيارتهم هذه المدفوعة المصاريف من طرف الوكالات العدوة يخبروننا انهم وقفوا على الاساليب التي تستعملها الدولة في استغلال وتوظيف قضية المحرقة. كما قدموا تبريرا آخر و هو التواصل مع مواطنين مغاربة في الكيان الصهيوني وأنهم لا يؤمنون إلا بدين واحد هو دين الوطن. انهم بمثل هذه الخزعبلات يريدون اقناع الغير بان خيانتهم هذه هي وجهة نظر ولهم رأي يخالف الاغلبية، وعلى الاغلبية ان تكون ديمقراطية تجاههم. قبل ان يولد افراد هذا الوفد البئيس، سبق للامم المتحدة ان قررت في احدى جلساتها العامة بان الصهيونية شكل من اشكال العنصرية. قررت ذلك لما كانت الحركة التحررية عبر العالم قوية، انتصر انذاك الشعب الفيتنامي و تحررت شعوب افريقية اخرى.كان معسكر الاتحاد السوفياتي قويا و لازال مدعما لتلك الحركات.تقرر ذلك وميزان القوى في صالح الشعوب المناضلة.و اقرار الامم المتحدة بمثل هذا الموقف الصريح والصادق هو اعتراف بحقيقة الكيان الصهيوني.كل الشعوب احست بان هذا المنتظم الدولي والذي غالبا ما كان يقرر في غير صالح الشعوب وإنما وضع من اجل خدمة مصالح القوى الامبريالية احست الشعوب بأنها هذه المرة حققت نصرا عظيما وذلك بوضع الصهيونية تحت عنوان العنصرية. لكن لما اختلت موازين القوى على الصعيد الدولي استطاع الكيان الصهيوني ان يستعيد المبادرة وان يلغي قرار الامم المتحدة ويتم التراجع عن نعت الصهيونية بالعنصرية. لم يحدث ذلك لكون الصهيونية تغيرت ولم تعد عنصرية بل لان الكيان الصهيوني استغل ضعف القوى الديمقراطية واستغل تغول الامبريالية وانهيار معسكر اوروبا الشرقية وفرض شروطه. وما يدعم تزايد الطابع العنصري المقيت للكيان الصهيوني هو سعيه لفرض يهودية الدولة و حملته المسعورة في ابادة وتهجير الشعب الفلسطيني... عن اية وطنية يتحدث هؤلاء الاوغاد ، والتي يعتبرونها دينا يقتسموه مع المغاربة اليهود الصهاينة المهاجرين الى الكيان الصهيوني ؟ انكم تقتسمون معهم قناعة واحدة هي الاستيلاء على ارض الشعب الفلسطيني واغتصاب حقوقه في وطنه. انكم تتقاسمون معهم عقيدة الاستيطان والاستعمار. اليهود المغاربة المحتلون لفلسطين هم صهاينة اعداء للشعب المغربي و هم عملاء للنظام المغربي ويقدمون له خدمة ضرب القوى المناضلة المغربية والتآمر عليها. انظروا ما فعله زعماء منهم اولئك الذين يدعون بأنهم ابناء مكناس وآسفي والصويرة. اما اليهود المغاربة حقا وحقيقة فقد رفضوا دعم الكيان الصهيوني، لم يساندوا ابدا قيام دولة كيانه.ابحثوا فستجدونهم في المغرب وفي المهجر، ما عدا في فلسطين المحتلة. ان السكوت اليوم على ممارسة هؤلاء الاوغاد غير مقبول : حان الوقت ان تواجه الحركة الامازيغية الديمقراطية والوطنية الحقيقية كل من يريد ان يسيء للهوية الامازيغية والتي نسعى من اجل ان تنال حقها المهضوم. ومن عوامل تقوية الحركة الامازيغية في نضالها هذا هو جلب دعم الشعوب المكافحة وليس جعلها جندي مرتزق في صفوف الاستعمار والقوى الظالمة. الامازيغي القح لا يبيع روحه للظالمين وخاصة منهم المستعمرون والمستوطنون. ان وقاحكتم و نذالتكم جعلت منكم حثالة تستجدي الدولار والشيكل. تعتقدون انها شجاعة و تحدي الخطوط الحمراء وانكم طلائع : لا ايها الاوغاد ! انتم قوادون وعاهرات الحركة الصهيونية. سيذكركم الامازيغ وكل محبي الحرية والعدالة كما نتذكر اليوم كل الخونة الذين مهدوا لاحتلال واستعمار المغرب. هل تعلمون انه كلما ذكر اسم احد الخونة يبصق المغاربة في الارض حتى لا يعلق اسمهم بشفاه من ذكر اسم ذلك النذل جدكم في الخيانة.