الرئيسية | ثقافة و فن | طنجة السينمائية.. معرض صور يبرز تاريخ عروس الشمال في الفن السابع

طنجة السينمائية.. معرض صور يبرز تاريخ عروس الشمال في الفن السابع

خمسة وعشرون سنة.. هي الفترة التي قضاها يونس الشيخ علي في جمع أهم ملصقات الأفلام السينمائية التي تحوي إسم طنجة أو تلك المصورة في عاصمة البوغاز، وذلك قصد تقديمها وعرضها للعموم في إطار سلسلة معارض "ذاكرة طنجة". ومن بين محتويات المعرض، الذي تم إطلاقه ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان أوروبا الشرق للأفلام الوثائقية، على عدد من الملصقات لأفلام أوروبية وأمريكية قامت بتخليد اسم عاصمة البوغاز من خلال اختياره كعنوان لها. ويتعلق الأمر بكل من الفيلم البريطاني "رجل من طنجة"، والفيلم الإسباني الإيطالي "خطر في طنجة"، بالإضافة إلى الشريط الأمريكي "رحلة إلى طنجة" والفرنسي "الصيف الأخير في طنجة" والذي يعتبر أخر الأفلام من هذا النوع حيث تم تصويره في سنة 1987. وبهذا الخصوص، أوضح منظم المعرض يونس الشيخ علي، أن المعرض يؤرخ لفترة كان هناك استعمالا مكثفا لاسم طنجة، خلال الفترة ما بين الأربعينات والثمانينات من القرن الماضي، مبرزا أن اسم طنجة، كان عامل جذب للمشاهدين من مختلف دول العالم. وأضاف يونس علي، أن سينمائيون كثر كانوا يحرصون على تضمين اسم طنجة في أعمالهم، خاصة وأن صدى طنجة خلال تلك الفترة كان مرتبطا بقوة بالخيال والعالمية والغموض والجمال. وأبرز المتحدث، أن طنجة كانت في تلك الفترة قبلة للجواسيس وصناع القرار، الأمر الذي أعطاها سمعة قوية لدى أوروبا والغرب، تجسدت فيما بعد عن طريق أفلام وأشرطة مطولة حملت إسمها وصورت فيها. ويضم المعرض أيضا ملصقات أخرى تؤرخ لماضي طنجة السينمائي العريق، أبرزها الملصق الخاص بأول مهرجان للأفلام احتضنه المغرب، ويتعلق الأمر بمهرجان ومؤتمر طنجة لسينما البحر الأبيض المتوسط سنة 1968. كما يضم المعرض، مجموعة من الأفلام العربية والأجنبية الأخرى التي احتضنت طنجة أولى عروضها، وهو الأمر الذي رأى فيه يونس الشيخ علي، دليلا على الارتباط الوثيق لطنجة بالثقافة السينمائية، معتبرا أن حلول مهرجان خاص بالفيلم الوثائقي بالمدينة، يأتي في سياق استعادة المدينة لرونقها الثقافي عموما والسينمائي على وجه الخصوص.