الرئيسية | متابعات | بني بوفراح (الحسيمة ) : قائد ومقدم فوق القنون !؟

بني بوفراح (الحسيمة ) : قائد ومقدم فوق القنون !؟

لم يعد -للأسف-قائد قيادة بني بوفراح بإقليم الحسيمة مجرد موظف عليه احترام القوانين الجاري بها العمل في هذه البلاد ، ونعني بذلك الالتزامات التي يفترض أن يتقيد بها شكلا ومضمونا ،وبموجب الضوابط الإدارية والقانونية التي تحكم سير أعمال وأنشطة رجال السلطة ، بمن فيهم بالطبع رؤساء الملحقات الإدارية (القواد ) ، بل أصبح هذا القائد العجيب ، التي لم تعرف المنطقة ولربما المغرب برمته مثيلا له في تدبير شؤون الإدارة الترابية ! إذ لا يتردد في إهانة أبناء المنطقة وشتمهم ووصفهم بالنعوت الساقطة ، وتهديدهم بالسجن كل حين ! وترهيبهم أحيانا بواسطة المقدمين والشيوخ وموظفين ، وترغيبهم أحيانا أخرى بربط الاتصال هاتفيا بأشخاص بعينهم من الساكنة ، الذين لهم تأثير في وسطهم ومحيطهم الاجتماعيين ، في عدة نوازل وأحداث عرفتها جماعتا بني بوفراح واسنادة . لكن ، ما يثير الانتباه اليوم ، ونقول اليوم هو توفيره الحماية والدعم الإدريين لمقدم بدوار إزلوكا ، بحيث يشجع هذا الأخير على ترهيب السكان بشتى والوسائل والسبل ؛ بما في ذلك الوشايى الكاذبة ، وتقديم إفادات ومعلومات مفبركة وكاذبة ، في محاولة منه للإيقاع بمن لا يجاريه في حماقاته ، وما أكثرها ! بل أكثر من هذا ، فإنه يعمد بتنسيق وتواطؤ مع السيد القائد إلى اصطناع شكايات وتبليغ الضحايا استدعاءات وهمية ، موقعة طبعا من قبل سيادة القائد !! أكثر من هذا ، فإن المقدم يعاقب السكان عقابا جماعيا ، باحتكاره بونات الدقيق المدعم ، وذلك بإخفائها عنده ، وسوكه طرقا عنصرية مقيتة في توزيعها !؟ وعند احتجاج الساكنة على تصرفاته العنصرية هاته ، لا يتورع في توجيه تهم كيدية لهم ، بمباركة وتنسيق تامين مع القائد ، في محاولة لتكميم الأفواه ، وإخراس ألسنة من ينتفض ضده أو ينادي بحقوقه البسيطة ؛ نصيبه من الدقيق المدعم في مغرب القرن الواحد والعشرين !! فمتى تتحرك السلطات الإقليمية بالحسيمة ، ممثلة على وجه الخصوص في عامل صاحب الجلالة على الإقليم ، لوضع حد لممارسات وانتهاكات استبدادية مقيتة ، تصدر عن مقدم ظالم بشهادة الساكنة ، مسنود -للأسف-من قبل قائد لحاجة في نفس يعقوب ! قائد بعيد كل البعد عن أبجديات مفهوم السلطة وحقوق الإنسان ، ولا نقول الحكامة ؟!