الرئيسية | اقلام حرة | سعيداني : استقالة أم إقالة ؟

سعيداني : استقالة أم إقالة ؟

أرى كمتتبع سياسي للأحداث و مناضل وفي لحزب جبهة التحرير الوطني أن سعيداني لمح إلى إقالته و ليس استقالته والدليل تصريحه أنه كان في وقت مضى رئيسا للمجلس الشعبي الوطني و حفاظا على هذه المؤسسة انصرف و الجميع يعرف آنذاك أن رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة رفض عودته أمر بعدم ترشيح سعيداني مجددا نظرا لعدة تقارير و صلت لرئيس الجمهورية تتهمه بالاختلاس و تم إبعاده بالفعل و هو الأمر نفسه اليوم حين تقديمه للاستقالة من الأمانة العامة للحزب العتيد حيث قال : إن ذلك حفاظا على الجبهة و البلاد و حقيقة الأمر أن الرئيس بوتفليقة الرئيس الفعلي لحزب جبهة التحرير الوطني غضب من تصريحات سعيداني يوم 05 أكتوبر المنصرم حيث اتهم إطارات في الدولة سابقين عملوا تحت لوائه بالعمالة و الخيانة وكانت محاولة استباقية من سعيداني لقطع الطريق أمام مناوئيه لأي عودة محتملة و خصوصا السيد عبد العزيز بلخادم مما بعد أنباء عن اتصالات بين الرئاسة و السيد عبد العزيز بلخادم عجل في إقالته و ما خفي أعظم حيث أعتبر أن سعيداني كان يقود مؤامرة عليمة للانقلاب على السيد الرئيس.