الرئيسية | متابعات | الحسيمة : ججماعة الرواضي بين مطرقة الجفاف وسندان سوء التسيير ؟

الحسيمة : ججماعة الرواضي بين مطرقة الجفاف وسندان سوء التسيير ؟

لاحديث لساكنة جماعة أحد الرواضي (قبيلة بقيوة ) بإقليم الحسيمة سوى الحديث عن الجفاف ، وانحباس المطر ، الذي نجم وينجم عنه تضرر المزارعين من السكان البسطاء ، الذين يضطرون وتحت ضغط الظروف الاجتماعية ، وقلة الكلأ والتبن إلى بيع ما يتوفرون عليه من رؤوس الماشية . علما بان الدولة ممثلة في السلطات الإقليمية والمصالح الفلاحية غائبة تماما ، ولا تلتفت إلى هؤلاء ، وتأخذ بيدهم حتى يجتازوا مخلفات الجفاف وندرة المياه ، التي أصبحت عملة نادرة بهذه الجماعة ، والجماعة المجاورة لها ، ويتعلق الأمر بجماعة اسنادة ، التي عز فيها الماء الشروب ، بحيث بلغ عمق الآبار أكثر من مائة متر ، إذ الى جانب الجفاف ، تسجل مصادرنا محليا أن الاستغلال المفرط للمياه الجوفية في سقي القنب الهندي سبب مباشر في أزمة المياه ، ويتم هذا على مرأى ومسمع من السلطات المحلية والإقليمية ، ولا من يحرك ساكنا !! نعم ، وعطفا على ما سلف ، فإن جماعة الرواضي التي لا تبعد عن الحسيمة المدينة سوى بثلاثين كلم ، تشكو من سوء التسيير الجماعي . فبعد تولي حزب الجرار امر الشان المحلي ، وفي سياق سياسي معروف إقليميا وجهويا ، زادت أحوال السكان سوءا، وعرفت ذات الجماعة تراجعا كبيرا على جميع الأصعدة ، مما عمق لدى السكان الشعور بالاستياء ، وانتظار المجهول .