بني حسان العليا.. عودة التيار الكهربائي في وقت قياسي تفتح باب التساؤلات حول تدبير المحولات بإقليم الحسيمة!
شهد دوار بني حسان العليا عودة التيار الكهربائي، اليوم، بعد تركيب محول كهربائي جديد، وذلك عقب احتراق المحول السابق جراء صاعقة رعدية قبل أقل من أسبوع. وحسب المعطيات المتداولة محلياً، فقد ساهم التواصل السريع لرئيس الجماعة مع مصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات – الحسيمة وتتبع مختلف الإجراءات في تسريع عملية استبدال المحول وإعادة التيار إلى الساكنة في ظرف وجيز، وهو ما خلف ارتياحاً لدى المواطنين. وفي المقابل، بدأت هذه الواقعة تثير تساؤلات وانتقادات من طرف عدد من المنتخبين بشأن طريقة تدبير عمليات تركيب واستبدال المحولات الكهربائية ببعض الجماعات التابعة للإقليم، ومدى اعتماد معايير موحدة وشفافة في التعامل مع مختلف المناطق المتضررة. ووجّه منتخبون، وفق ما يتم تداوله محلياً، انتقادات إلى طريقة تدبير المسؤول الإقليمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات بالحسيمة، متحدثين عن وجود ما يعتبرونه تفاوتاً في سرعة الاستجابة بين الجماعات، ووجود اعتبارات وعلاقات شخصية في معالجة بعض الملفات، وهي ادعاءات تظل بحاجة إلى توضيحات رسمية من الجهات المعنية. كما تُثار، بشكل غير رسمي، مزاعم خطيرة حول مطالبة بعض المواطنين أو الجهات بأداء مبالغ مالية مقابل تسريع إجراءات مرتبطة بتركيب أو تغيير المحولات الكهربائية، وهي معطيات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل، وتستوجب، إن كانت هناك شكايات أو أدلة بشأنها، فتح بحث جدي لتحديد المسؤوليات. وتطرح هذه الانتقادات سؤالاً واضحاً: هل يتم تدبير عمليات استبدال المحولات وإعادة التيار الكهربائي وفق معايير تقنية وإدارية موحدة، أم أن سرعة التدخل قد تختلف باختلاف العلاقات والوساطات؟ وفي انتظار توضيحات الشركة الجهوية متعددة الخدمات، يبقى من حق الساكنة والمنتخبين معرفة المعايير المعتمدة في ترتيب الأولويات، والآجال المحددة للتدخل، وكيفية تدبير طلبات تركيب واستبدال المحولات. ومن المنتظر أن يعود هذا الموضوع إلى الواجهة بتفاصيل ومعطيات إضافية، خاصة في ظل الحديث عن ملفات أخرى مرتبطة بتدبير خدمات الكهرباء بعدد من جماعات إقليم الحسيمة.