جماعة الحسيمة تضع المركب السوسيو رياضي "ميرادور" رهن إشارة جامعة عبد المالك السعدي لاحتضان كلية العلوم القانونية والسياسية
في إطار التعاون المؤسساتي والانفتاح على مختلف المبادرات التي تهم مدينة الحسيمة، وضعت جماعة الحسيمة المركب السوسيو رياضي "ميرادور" رهن إشارة جامعة عبد المالك السعدي، بصفة مؤقتة ومجانية، لاحتضان الدراسة الجامعية خلال الموسم الجامعي 2026-2027، وذلك في سياق مواكبة انطلاق كلية العلوم القانونية والسياسية بالحسيمة. وقد تم تأطير هذه العملية من خلال محضر وضع المركب السوسيو رياضي "ميرادور" رهن إشارة جامعة عبد المالك السعدي، الموقع بتاريخ 09 شتنبر 2026، والذي يهم تخصيص هذا الفضاء بشكل مؤقت لاحتضان الدراسة الجامعية بمدينة الحسيمة. وفي هذا السياق، شهد المركب السوسيو رياضي "ميرادور"، صباح يوم الجمعة 25 شتنبر 2026، زيارة ميدانية أشرف عليها السيد عامل إقليم الحسيمة، بحضور ممثلي جامعة عبد المالك السعدي وعدد من المتدخلين، إلى جانب تمثيلية جماعة الحسيمة في شخص السيدة حليمة لهيت، نائبة رئيس جماعة الحسيمة المكلفة بقطاع العلاقات الخارجية والتعاون وقطاع التعليم، والسيد مالك بوداهم المدير العام للمصالح. وشكلت هذه الزيارة مناسبة للوقوف ميدانياً على مختلف الفضاءات التي تم إعدادها وتجهيزها بالمركب، ومعاينة مدى جاهزيتها لاحتضان الدراسة الجامعية واستقبال الطلبة والأطر الجامعية، في أفق الانطلاق الفعلي للدراسة. وسيحتضن المركب السوسيو رياضي "ميرادور" بشكل مؤقت كلية العلوم القانونية والسياسية بالحسيمة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، التي تستعد لانطلاق الدراسة برسم الموسم الجامعي 2026-2027، من خلال مسلكي القانون العام والقانون الخاص. وقد بلغت أشغال تجهيز فضاءات التدريس وإعدادها مرحلة الجاهزية، استعداداً لاستقبال الطلبة. ويأتي وضع المركب رهن إشارة الجامعة في إطار التعاون المؤسساتي بين جماعة الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، حيث أتاحت الجماعة هذا الفضاء التابع لها بشكل مؤقت، بما يساهم في توفير مقر مؤقت للمؤسسة الجامعية الجديدة بمدينة الحسيمة، إلى حين استكمال الترتيبات المرتبطة بمقرها النهائي. وتبرز هذه المبادرة الدور الذي يمكن أن تضطلع به الشراكات والتعاون بين المؤسسات في مواكبة الدينامية التي تعرفها مدينة الحسيمة، من خلال وضع الإمكانات المتاحة أمام مختلف المؤسسات العمومية، كلما اقتضت الحاجة ذلك، وبما يخدم المصلحة العامة للمدينة وساكنتها. كما تعكس هذه الخطوة انفتاح جماعة الحسيمة على محيطها المؤسساتي وحرصها على تعزيز التنسيق والتعاون مع مختلف الفاعلين، بما يواكب الأوراش والمبادرات التي تعرفها المدينة، ويعزز جاذبيتها كمجال لاستقبال المؤسسات والمرافق ذات البعد الأكاديمي والتكويني. وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة بالنسبة لطلبة مدينة الحسيمة ومحيطها، مع انطلاق الدراسة بـ كلية العلوم القانونية والسياسية بالحسيمة، التي ستوفر تكويناً جامعياً في القانون العام والقانون الخاص، بما يوسع العرض الجامعي المتاح داخل المدينة. ومن خلال وضع المركب السوسيو رياضي "ميرادور" رهن إشارة الجامعة، تؤكد جماعة الحسيمة حرصها على جعل فضاءاتها وإمكاناتها المتاحة في خدمة الدينامية المؤسساتية التي تعرفها المدينة، وتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات العمومية، بما يساهم في مواكبة التحولات والمشاريع التي تشهدها الحسيمة.