الرئيسية | جهويات | بالوعة الموت بحي سيدي عابد.. إلى متى يستمر استهتار الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالحسيمة؟

بالوعة الموت بحي سيدي عابد.. إلى متى يستمر استهتار الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالحسيمة؟

تعيش ساكنة حي سيدي عابد بمدينة الحسيمة على وقع حالة من الغضب والاستياء، بسبب بالوعة مكشوفة تحولت إلى خطر حقيقي يهدد سلامة الأطفال الصغار والمسنين ومستعملي الطريق، في مشهد يعكس حجم الإهمال واللامبالاة الذي بات يطبع تدبير بعض المرافق والخدمات الأساسية بالمدينة. ورغم توالي شكايات المواطنين واتصالاتهم المتكررة بمصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالحسيمة، إلا أن الوضع بقي على حاله، دون أي تدخل يذكر لإصلاح هذه البالوعة أو تأمينها، ما اضطر بعض المواطنين إلى القيام بمهام الشركة بأنفسهم، في صورة تختزل حجم العبث والاستهتار بمصالح الساكنة. ويؤكد عدد من السكان أن هواتف المسؤولين ظلت ترن دون مجيب، في وقت ينتظر فيه المواطن أبسط شروط السلامة والخدمة العمومية، متسائلين عن الدور الحقيقي لهذه الشركة إن كانت عاجزة حتى عن التفاعل مع خطر واضح يهدد الأرواح يومياً، بينما ينصب اهتمامها فقط على استخلاص الفواتير وجمع الأموال من المواطنين. هذا الوضع المقلق يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى المراقبة والتتبع داخل هذه المؤسسة، وحول مدى التزام مسؤوليها بواجباتهم المهنية والأخلاقية تجاه الساكنة التي تعاني بصمت من أعطاب واختلالات متكررة في البنية التحتية والخدمات الأساسية. وأمام هذا الإهمال غير المقبول، تطالب ساكنة حي سيدي عابد عامل إقليم الحسيمة بالتدخل العاجل، وعقد اجتماع صارم مع مسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات ومندوبيها بالإقليم، من أجل وضع حد لحالة التسيب وربط المسؤولية بالمحاسبة، قبل أن تتحول هذه البالوعة إلى سبب في وقوع كارثة لا قدر الله.