الرئيسية | متابعات | "حاسوب" أوبتا يصدر حكمه: المغرب الأقرب لمعانقة الذهب الأفريقي أمام السنغال

"حاسوب" أوبتا يصدر حكمه: المغرب الأقرب لمعانقة الذهب الأفريقي أمام السنغال

​قبل أقل من 48 ساعة على الموقعة الكبرى في نهائي كأس أمم أفريقيا، أصدر الحساب الفائق (Supercomputer) التابع لشبكة "أوبتا" العالمية المتخصصة في البيانات الرياضية، توقعاته حول هوية البطل المرتقب في المواجهة النارية التي ستجمع بين "أسود الأطلس" و"أسود التيرانغا" مساء الأحد المقبل. ​تشير الأرقام والبيانات الضخمة (Big Data) إلى تفوق طفيف لكتيبة وليد الركراكي، حيث منحت التوقعات المنتخب المغربي نسبة 55% لرفع الكأس الغالية، مقابل 45% للمنتخب السنغالي بقيادة ساديو ماني. وتأتي هذه الأرجحية المغربية مدعومة بعامل الأرض والجمهور، بالإضافة إلى المسار التصاعدي المذهل للفريق خلال البطولة. ا​براهيم دياث: على أعتاب دخول التاريخ: ​لا تقتصر الإثارة على هوية البطل فحسب، بل تمتد إلى الأرقام الفردية، حيث يقف ابراهيم دياث، نجم ريال مدريد و"بيتشيتشي" البطولة الحالي بـ5 أهداف، أمام فرصة لتحقيق إنجازات غير مسبوقة: ​الحذاء الذهبي: قد يصبح دياث أول مغربي في التاريخ يتوج بلقب هداف كأس أمم أفريقيا. ​رقم قياسي تاريخي: في حال تسجيله في النهائي، سيكون دياث أول لاعب في تاريخ المسابقة ينجح في التسجيل في ست مباريات مختلفة خلال نسخة واحدة. ​صراع العروش بين "الأسود": ​تعتبر هذه المواجهة هي الأولى على الإطلاق التي تجمع بين المغرب والسنغال في نهائي البطولة القارية، وهو ما يضفي طابعا تاريخيا خاصا على المباراة: ​المغرب: يسعى لتحقيق لقبه الثاني تاريخيا، والعودة إلى منصات التتويج التي غاب عنها منذ عام 1976. ​السنغال: يخوض النهائي الرابع في تاريخه، ويطمح للحفاظ على لقبه واستعادة الذكريات الجميلة لنسخة 2021، ليؤكد هيمنته كقوة كروية أولى في القارة خلال السنوات الأخيرة. ​الرباط تستعد لليلة العمر: ​بينما تشير الحسابات الفائقة إلى تفوق مغربي، يدرك زملاء أشرف حكيمي أن لغة الأرقام تظل حبرا على ورق أمام صلابة وقوة المنتخب السنغالي البدنية. ومع ذلك، فإن "خوارزميات" التألق التي أظهرها المغرب في الأدوار الإقصائية، مدفوعة بالروح القتالية للاعبين، تجعل الكفة تميل منطقيا نحو تتويج أطلسي طال انتظاره لنحو نصف قرن.