الرئيسية | جهويات | بني جميل (الحسيمة) : من يقف وراء إقصاء جماعة بني جميل من الإفادة من مشاريع التنمية البشرية !؟

بني جميل (الحسيمة) : من يقف وراء إقصاء جماعة بني جميل من الإفادة من مشاريع التنمية البشرية !؟

انعقد بدائرة بني بوفراح اجتماع اللجنة المحلية للتنمية البشرية يوم الاثنين 31 ماي 2021 ، وذلك من أجل دراسة مجموعة من المشاريع التنموية المقترحة من طرف ذات اللجنة التابعة لدائرة بني بوفراح التي تضم أربع جماعات ترابية ، وهي : ( جماعة بني جميل مسطاسة -- جماعة بني بوفراح -- جماعة اسنادة -- جماعة بني جميل مكصولين ) ، وقد حضره ممثلو الجماعات المعنية باستثناء جماعة بني جميل والتي سجل غياب أعضاء مجلسها بالاجماع ، باستثناء حضور الكاتب العام رفقة موظف مكلف بمكتب الحالة المدنية ، الى جانب بعض ممثلي الجمعيات المدنية ، كما حضر ممثل السلطة المحلية ، وحسب مصادر جريدة " طنجة 40 ، فإن اللجنة المحلية للتنمية البشرية بدائرة بني بوفراح لم تكن عادلة في توزيع الاستفادة من البرامج التنموية المقترحة لموسم سنة 2021 بين الجماعات الترابية الأربع. في أطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة ، والغريب في هذا الاجتماع هو تم تسجيل ممارسة سياسة الاقصاء ضد جماعة بني جميل دون غيرها ، وحرمانها من أدنى استفادة ،ومن جميع المشاريع المقترحة ، وعلى جميع المستويات ، لقد أضحى عنصر الاقصاء السمة الطاغية والعنوان العريض لدى هذه اللجنة التي يوضع حولها علامة استفهام عريضة ، كما أكدت ذات المصادر على ٱن هناك تدخلا غير مباشر لشخص يكن عداء شديدا لجماعة بني جميل ؛ الأمر يتعلق بالسيد اسماعيل الرايس الذي يشغل حاليا رئيسا للمجلس الاقليمي للحسيمة ، هذا هو الواقع الذي تعيش تحت رحمته جماعة بني جميل التابعة لدائرة بني بوفراح بالحسيمة .إذ لم يشفع لها ضعفها وعدم استفادتها من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقها سنة 2005 ، لتنال حظها من التنمية.. هذه الجماعة التي تعتبر من أفقر جماعات إقليم الحسيمة على الإطلاق ، رغم كونها من بين أكبر جماعات الإقليم مساحة، أضحت تشكل امتدادا لحزام الفقر المسيج لمدينة الحسيمة ، ومنفى يتم فيها نسيان مغاربة ليس لهم من المواطنة سوى بطاقة تحمل رقما معينا وتضم آلافا من المواطنين لا يتم السؤال عنهم إلا لملء خانات وجداول الإحصائيات أو لترجيح كفة من يتاجرون في الذمم أثناء الانتخابات.. دواوير متفرقة ، متباعدة هنا وهناك ، يعيش سكانها في عزلة قاتلة لا يجمعها سوى الحرمان والإقصاء والتهميش منها على سبيل المثال لا الحصر ( دوار ابونصر - اعراسن -- الكان - تازروت - تيزي - ارحمونن - جابر) و كلها دواوير تعيش في عزلة تامة ، تبدو كقرى خرجت للتو من حرب مدمرة، دون أن تلفت انتباه المسؤولين . إلا أن السؤال الذي يطرح على لسان ممثلي الجمعيات المدنية ببني جميل ، ويظل معلقا ينتظر الإجابة من طرف المؤسسات المعنية هو: إلى متى سيظل هذا الوضع المأساوي المسلط على رقاب ساكنة هذه الجماعة المحكوم عليهم بالمعاناة والجحيم ؟! .