الرئيسية | جهويات | تطوان / مستشفى سانية الرمل : مواعيد مميتة والتجهيزات رديئة والأطقم الطبية غير كافية !

تطوان / مستشفى سانية الرمل : مواعيد مميتة والتجهيزات رديئة والأطقم الطبية غير كافية !

موجة سخط و استنكارا متواصلتين في صفوف المواطنين بمدينة تطوان ، جراء الأوضاع الصحية المتدهورة بمستشفى سانية الرمل وفي جميع الأقسام ، اضافة الى اعتماد إدارة المستشفى على إعطاء مواعيد للمرضى تقارب مدتها سنة كاملة من أجل الاستفادة من خدمات التطبيب بما فيها إجراء فحوصات طبية. وأشعة الراديو وسكانير ، وحسب مصادر خاصة بجريدة " طنجة40" أكدت على أن معظم الأوقات يصاب فيها جهاز الراديو بأعطاب تقنية التي تحول دون تشغيله ، مما يجبر إدارة المستشفى على تمديد المواعد في وجه المرضى الذين هم أحوج إلى العلاج في الوقت الراهن ، بسبب تدهور وضعيتهم الصحية ، كما أكدت ذات المصادر أن معظم المرضى لا يسعفهم الحظ للاستفادة من جهاز الراديو واسكانير ، بسبب الضغط المتواصل وظهور أعطاب تقنية ، فتتم عملية تمديد المواعد الى فترات مقبلة ، كما اعتبر مواطنون أن عملية تدبير وتسيير مستشفى سانية الرمل تشوبها اختلالات وتعثرات والتي تعد حلقة جديدة من حلقات مسلسل الاستخفاف بحياة المرضى والإهمال الطبي الذي أرخى بسدوله على جميع أقسام هذا المستشفى ، و أضافت مصادرنا ، أنه رغم افتقاد المستشفى لمجموعة من الآليات و الأجهزة الطبية الضرورية للعلاج ، إلا أن التوجه إليه يبقى إجباريا و ليس اختياريا ، نظرا لأن خدماته تبقى أقل كلفة من مؤسسات التطبيب الخاصة التي تحولت في ظل الوضعية الوبائية الى مشاريع استثمارية صرفة ، كما أكدت ذات المصادر ان هذه المؤسسة الإستشفائية التي يعود تاريخ بنائها الى عهد الاستعمار الاسباني لشمال المغرب ، في الوقت الذي كانت فيه الكثافة السكانية بهذه المدينة ملائمة لجحم هذا المستشفى ، لكن اليوم مع تزايد العمران ونمو الكثافة السكانية لم يعد امامها هذا المستشفى يستوعب أفواج المرضى التي تقصده من كل المناطق التابعة لعمالة تطوان ، مما جعل الطاقة الاستعابية لهذه المؤسسة الاستشفائية غير كافية لتغطية حجم المرضى بكل ما تستدعيه حالاتهم المرضية ، كما حمل نشطاء الجمعيات المدنية بتطوان الجهة المسؤولة في شخص المندوب الإقليمي للصحة كامل المسؤولية في ما يخص التعثرات و الاختلالات التي تمس القطاع الصحي بالمدينة ، ناهيك عن العناصر الإدارية المكلفة بضبط مواعد العلاج فإنها تتعامل مع المرضى بأساليب هوجاء ، لا يقبلون استفسارات المرضى وتفهم وضعيتهم ، بل يعلقون لهم المواعد الى أجل بعيد وكأنهم لاجئين ، مما يؤشر على تدهور الوضع الصحي بهذه المدينة الى الاسوٱ ، وفي تصريح بعض المرضى للجريدة ان هناك نقص كبير في الاجهزة الضرورية والأطقم الطبية التي تقوم بفحص المرضى ، حيث توجد طوابير من المرضى تنتظر دورها في المستعجلات للخضوع الى الفحوصات الضرورية ، ولهذا فإن المواطنين يطالبون وزير الصحة بالتدخل الفوري وفتح تحقيق في الحالة “الكارثية” لمستشفى سانية الرمل ، لايجاد حل مناسب يكون في مستوى تطلعاتهم على أمل تحسين الظروف الصحية بهذه المؤسسة الإستشفائية لشمال المغرب .