الرئيسية | جهويات | تطوان : عملية تعقيم الأماكن العامة تشوبها نواقص !

تطوان : عملية تعقيم الأماكن العامة تشوبها نواقص !

توصلت جريدة طنجة40 من مصادر موثوق بها بمعلومات مفادها أن جماعة تطوان لم تنخرط بجدية ضمن الإجراءات الاحترازية اللازمة ، التي اتخذتها مؤسسات الدولة والجماعات الترابية وتإخذ الأمر مأخذ الجد ، للتصدي بحزم لهذا الوباء والحد من انتشاره . لاسيما الإجراء الاحترازي الضروري المتعلق بتفعيل عمليات تعقيم تشمل مختلف الإدارات والمرافق العمومية وأسواق المدينة. كما أكدت ذات المصادر لجريدة طنجة40، أن جماعة تطوان عملت على در الرماد في العيون فقط ،حيث قامت بحركة هزيلة كتعقيم بعض الأماكن مثل مقري الجماعة والعمالة ثم انتقلت إلى ساحة مولاي المهدي مرورا بشارع محمد الخامس ثم القصر الملكي ثم عرجرت على شارع الجزائر ، وقد تمت هذه العملية في واضحة النهار ، لالتقاط الصور بهدف إقناع الرأي العام بجدوى ما تقوم به ، في حين تم إقصاء أسواق المدينة والاحياء الشعبية من هذا الاجراء التي هي أحوج اليه في المرحلة الراهنة ،لكون هذه الأسواق تقصدها أمواج بشرية مما يتسبب في الازدحام والاحتكاك بين المتبضعين والعابرين من طلوع الشمس الى الخامسة مساء ، معظم هذه الأسواق كسوق باب النوادر وسوق الترانكات لبيع السمك والدجاج ، وسوق بلاصا باريو مالقا ، وغيرها كثير من أسواق مدينة تطوان ، التي تشكل بؤر الازدحام والاحتكاك بين المواطنين ، يجد فيها فيروس كورونا مكانا خصبا وملائما للانتعاش ثم الانتشار الواسع . أما كان حريا يجماعة تطوان ويتنسيق مع الجهات التي لها علاقة بالموضوع ان تضع نصب أعينها هذه المرافق العمومية ، وتبادر بتعقيمها بشكل متواصل ودون توقف ؟!. لعلها تتمكن من إعدام هذه الجائحة في المهد قبل فوات الأوان ، خصوصا وأن عدد الإصابات في تزايد مستمر ولو بشكل بطيئ ، ما يؤشر على ان الوباء لازال يبحث على فريسته للاستحواذ عليها في هذه المدينة الأبية . ولهذا فإننا ننبه السلطات المحلية بمدينة تطوان أن تتخذ الحيطة والحذر لتنفيذ عمليات تعقيم في أطارها الشمولي دون إغفال البؤر التي ذكرنا بعض نماذجها ، لتتمكن من تطويق الوباء وكبح جماحه على أمل أن تتم السيطرة عليه كليا . هذا الوباء لحق الدول العظمى واستطاع أن ينال منها قسطا وفيرا بتسجيل عدد كبير من الموتى.