هل تحولت فرق جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى لعبة في يد الأحزاب السياسية؟
حزب الأصالة و المعاصرة وضع يد من حديد على فريق شباب الحسمية عبر إلياس العماري ، حتى أن الرأي العام الوطني شبه هذا الفريق بفريق سيدي قاسم أيام الجينرال الدليمي ، حيث كان الفوز دائما حليف فريق سيدي قاسم قبل أن يلعب مباريته الكروية ، وفريق المغرب التطواني أصبح رهينة عائلة أبرون التي به تسوق لمشاريعها التجارية و السياسية ، وأخر هذا التسويق إلتحاق أشرف أبرون بحزب الإستقلال في صفقة سياسية هدفها الإنتخاباتالجماعية المقبلة ، وقبل هذا كان عميد هذه العائلة عبد المالك أبرون قد وضع حزب الإتحاد الإشتراكي بتطوان في جيبه ، إذ يعد الرجل أكبر داعم لزعيم الوردة في مدينة الحمامة البيضاء ، أما فريق عاصمة الجهة إتحاد طنجة فقد تحول إلى ما يشبه بقرة حلوب ، يمتص خيراتها انتخابيا كل من الحركة الشعبية و الإتحاد الدستوري وراء الستار حزب الصالة و المعاصرة ، والكل في طنجة يتفرج على الكائنات السياسية مدعوما بلوبي العقار وهم يستغلون الفريق في مشاريعهم العقارية و مأرب أخرى ، هذا كله يوضح أن كرة القدم بالجهة و التي تجر من ورائها قاعدة شعبية عريضة أصبحت لعبة في يد الأحزاب السياسية .
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)