المندوبية السامية للمياه والغايات تخلد اليوم العالمي للمناطق الرطبة
خلدت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر اليوم العالمي للمناطق الرطبة لسنة 2019 تحت شعار "لنكن ديناميين وفعالين في مواجهة تغير المناخ : المناطق الرطبة هي الحل الطبيعي ، فلنتوقف عن تدميرها، ولنحافظ عليها ونقم بإعادة تهيئتها، و استخدمها بعقلانية ". وقد شكلت هذه التظاهرة المهمة فرصة لعرض إنجازات المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في غضون الثلاث سنوات الأولى من استراتيجية هذه المندوبية السامية في العشاري 2015-2024 للتنمية القطاع خصوصا فيما يخص المناطق الرطبة. اختارت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لتخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة هذه السنة شعار"لنكن ديناميين وفعالين في مواجهة تغير المناخ : المناطق الرطبة هي الحل الطبيعي ، فلنتوقف عن تدميرها،ولنحافظ عليها ونقم بإعادة تهيئتها، و استخدمها بعقلانية "لتخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة. ويعكس شعار هده السنة العالمي الذي تم إقراره تحت عنوان "الأراضي الرطبة والتغير المناخي" الدور الهام الذي تلعبه المناطق الرطبة كحلول طبيعية للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من اثاره. وهذا مايميز استراتيجية المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للعشاري 2015-2024 التي تتماشى وهذا النهج و ترمي لتحقيق نفس الهدف. هذا ووجب التذكير هنا بأن المناطق الرطبة تلعب دورا مفصليا في الاستجابة لظاهرة التغير المناخي وتنظيم الظواهر المناخية الطبيعية والتخفيف منها، لما لها من تاثير مهم في تخزين الكربون وتنظيم وضبط مستويات انبعاثات الغازات الدفيئة وتخفيف حدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف والاعاصير. وحسب إحصائيات محينة أخيرا ، فقد فقدت البشرية مايقدر ب 50بالمائة من الأراضي الرطبة في العالم و للأسف ما زالت تفقدها ، خاصة في الدول النامية. ولقد أصبح تغير المناخ أحد العوامل الرئيسية لفقدان هذه الأنظمة الإيكولوجية خلال القرن الماضي إضافة إلى عوامل ومؤثرات أخرى. وكباقي بلدان العالم ، يعاني المغرب، نضرا للخصائص التي تميزه من خلال موقعه الجغرافي وتنوع نظمه الإيكولوجية، من اثار التغيرات المناخية. ولعل هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يعكف على الانضمام إلى الوعي العالمي بهذه الإشكالية المناخية والتعبير عن التزامه من خلاله المصاد والتوقيع قة على الاتفاقيات البيئية الدولية ذات الصلة .فمن خلال التوقيع على اتفاقية (رامسار) سنة 1982، حرص المغرب من خلال المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر على تنفيذ مخططاتها الاستراتيجية وذلك بالانخراط في سياسة المحافظة والتنمية المستدامة للمناطق الرطبة عن طريق تضمينها في المخطط المديري للمناطق المحمية وتجهيزها بالآليات والأدوات اللازمة لتحقيق التدبير المستدام لهذه المناطق. ويتوفر المغرب على مناطق رطبة تتميز بتنوعها وشساعة مساحتها. فحسب احصائيات الجرد الوطني المتعلق بالمناطق الرطبة هناك حوالي 300 موقع تمتد على مساحة تقدر ب 400000 هكتار ، أي مايعادل 0.6 بالمائة من الأراضي الوطنية. هذا و بعد أن تجاوز عدد السكان حاجز الأربعة مليارات والعدد في تزايد، اكتسبت الأراضي الرطبة أهمية كبرى. وبحلول سنة 2050، من المتوقع أن يزداد هذا العدد ليصل التسع مليارات.هذا ويضل الضغط على الموارد المائية في تزايد مستمر،وتاثير التغيرات المناخية يتضاعف بشكل هائل ويهدف تخليد هذه السنة إلى تسليط الضوء على إنجازات المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في غضون الثلاث سنوات الأولى من استراتيجية هذه المندوبية السامية في العشاري 2015-2024 للتنمية القطاع خصوصا فيما يخص المناطق الرطبة. ويمكن تلخيص أهم الانجازات في هذا الشق كما يلي : إدراج موقعين جديدين ضمن قائمة رامسار ، ليصل بذلك العدد الإجمالي للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية إلى موقعا 26 ؛ الانتهاء من الجرد الوطني للمناطق الرطبة في المغرب، مما يتيح للجمهور (بمافي ذلك صانعي القرارات والمخططين والباحثين والمعلمين ...) معارف مهمة تتعلق بالتدبير المستدام لمثل هذه النظم الإيكولوجية ؛ تطوير الإستراتيجية الوطنية للحفاظ على المناطق الرطبة ؛ تطوير وتحديث مخططات التنمية والتدبير لعدد من المناطق الرطبة ذات الأولوية )كسيدي بوغابة ، مرجة الفوارات ، والمرجة الزرقاء ،و سيدي موسى، والواليدية...الخ(وتنفيذ خطط وبرامج إعادة تأهيل هذه المناطق ، بشراكة مع أصحاب المصلحة. وضع استراتيجية تثقيف وتوعية وتحسيس عامة بالمناطق الطبيعية بما في ذلك المناطق الرطبة. وفي إطار البرنامج العشري للفترة 2015-2024، الذي يعد امتدادا وتثمينا لنتائج البرنامج العشري السابق 2005-2014، ترمي المندوبية السامية للمياه والغابات وحاربة التصحر إلى تسجيل 30 موقعا جديدا على قائمة "رامسار" وتنفيذ 60 مخططا لتدبير وتأهيل المناطق الرطبة ذات الأولوية الكبرى وتحسيس وتوعية حوالي 500 ألف شخص سنويا، في إطار برنامج التربية البيئية المتعلق بالمناطق الرطبة، فضلا عن تطوير سلاسل إنتاجية جديدة لبعض الأنشطة المرتبطة بالمناطق الرطبة، كمراقبة الطيور والصيد التقليدي وتربية الأحياء المائية والصيد السياحي.
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)