محطات

حين تستبطن أعماقك وتلقي الضوء على مجمل أيامك الماضية سوف تدرك " العتبة المحايدة للإحساس " الذي خلفتها السنون هناك حيث تتحول موجات الحنين لطاقة هائلة من نظائر شوق فتصل نهارك بليلك ولا ترى سوى طيفها فهي المثير المحايد وما عداها مجرد خلفية للمشهد . كلما نظرت للبدر الذي يطل عليك باستحياء ويختبئ خلف قلبك الذي يمتد لينتشر ضوءا ثم يتساقط شظايا سعادة تبارك ليلتك وتدير رأس الكون وتفتح دهاليز الأمل تشعر بنبض الحياة في جسدك المتهالك وتقبض على شذرات الفرح المنساب في الاوردة عندها ستجد نفسك خارج منطقة الضياع * اللوحة للفنان التشكيلي سعد الطائي