كيف نودع أحزاننا وأفراحنا ؟
ما من أحد منا إلا وتخامره الشكوك حول مآل الأشياء التي نحبها ، وحول مآل الأحلام الجنينية التي نسجنا خيوطها الحريرية الأولى ، عبر أزمنة خلت ..وأخرى نعيش تفاصيلها لحظة بلحظة ..بالبوادي والقرى ، كما في المدن والحوضر الكبرى... نعم ، تمر السنة وتمر معها العديد من مواجعنا وآلامنا ؛ مما يعني أن الوعاء الزمني للسنة التي نودعها وتودعنا ، رداء ترتديه الأحداث التي وقعت ، كبر حجمها أم صغر ..إنما يظل جمر تلك الأحداث متقدا ، يكوي ضلوعنا ، ويجبرنا على الكلام ، مهما اختلفنا أو اتفقنا ..إذ لم تعد هذه المعادلة مهمة ، ما دمنا جميعا نحتمي بالزمن ، ونعود إليه في العاديات وفي الأفراح ، كما في الأحزان والفواجع .. للزمن ، تلك القدرة العجيبة على ترويض النفوس وتليين المواقف و بالتالي رأب الصدع ..سواء بين الأشخاص ، أو بين الأمم والشعوب ..إنه منطق الأشياء الذي يحكم كل الأصوات ؛ المنتفضة الرافضة ، أو المغردة المؤيدة الراضية المرضية ! ألم تصدح سيدة الطرب العربي أم كلتوم بالمقطع الجميل من إحدى مطولاتها : حسبك للزمن ؟؟ نعم مرة أخرى ..الزمن المتصرم ، الذي فقدنا الإحساس بماديته ، الزمن الذي غادرنا من غير رجعة سجل آهاتنا ، وبيت أحلامنا القادمة التي ننشد الركون إليها .. نكابد ونبذل قصارى الجهود ، علنا نستعيد بريق الزمن الهارب منا ، ولو في شكل ذكرى جميلة ..تجسدها نهاية السنين والأعوام وبداياتها ..وكل عام ونحن حالمون !
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)