شكايات من ابتزاز سائقي سيارات الأجرة بأجدير وبني بوفراح وازمورن تثير تساؤلات حول المراقبة بالحسيمة
تتزايد، وفق شكايات متداولة، انتقادات عدد من سائقي سيارات الأجرة والعاملين في قطاع النقل بكل من أجدير وبني بوفراح،وازمورن على خلفية ما وصفوه بممارسات غير قانونية وابتزاز أثناء عمليات المراقبة، مطالبين بفتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بعض السائقين يتحدثون عن تعرضهم لضغوط ومطالب غير قانونية، في وقت تستمر فيه هذه الشكايات في إثارة استياء مهنيي القطاع، وسط تساؤلات حول مدى فعالية آليات المراقبة والتتبع. وفي المقابل، تبرز تساؤلات بشأن وضعية كورنيش بوزيان، الذي يرى عدد من المتابعين أن ما يجري به يحتاج إلى مزيد من اليقظة والمراقبة، خصوصاً في ظل الحديث عن شكايات سابقة لم تلقَ، بحسب أصحابها، التفاعل الكافي. وتبقى هذه المعطيات مجرد شكايات وادعاءات تحتاج إلى التحقق، فيما يظل من حق الجهات المعنية الرد وتوضيح حقيقة ما يجري، مع ضرورة الاحتكام إلى القانون وفتح بحث نزيه في حال ثبوت وجود مخالفات. ويرى مهنيون أن حماية السائقين والمواطنين من أي تجاوزات، وفي الوقت نفسه ضمان احترام القانون من طرف مستعملي الطريق، مسؤولية مشتركة تتطلب مراقبة شفافة وآليات واضحة للتبليغ والتحقيق والمساءلة.