الرئيسية | جهويات | الحسيمة : مجلس جماعة بني جميل يصوت بالإجماع على تحويل 60 مليون سنتم لميزانية 2021 في دورة أكتوبر العادية لسنة 2020 !؟

الحسيمة : مجلس جماعة بني جميل يصوت بالإجماع على تحويل 60 مليون سنتم لميزانية 2021 في دورة أكتوبر العادية لسنة 2020 !؟

شهدت قاعة الاجتماعات بجماعة بني جميل القروية بالحسيمة ، انطلاق أشغال مجلس الجماعة لدوته العادية اكتوبر 2020 ، صباح يومه الخميس 15 أكتوبر من السنة الجارية ، التي ترأسها رئيس الجماعة مسعود عقا ، والتي حظيت بحضور قائد قيادة بني جميل، ممثل السلطة المحلية ، الى جانب حضور السادة الأعضاء بالاجماع ، بعد تأخرهم للمرة الأولى والثانية ، كما حضر أيضا في هذه الدورة بعض ممثلي الجمعيات المدنية ، وبعض المواطنين المهتمين بتتبع الشأن المحلي عن كثب . تقدم رئيس الجماعة مسعود عقا بكلمة افتتاحية ، رحب من خلالها بالحضور الكريم ، لاسيما السادة النواب ، وعبر عن شكره وتقديره لهم على تلبية الدعوة ، لتفعيل أشغال هذه الدورة ، ولمواصلة انشغالاتهم فيما ينفع الساكنة ، والاهتمام الأوسع بقضاياهم الاجتماعية والاقتصادية والتنموية ، كما أعرض عليهم نقاط جدول الأعمال المحددة في نقطتين أساسيتين أولهما : دراسة مشروع جدول الأعمال لسنة 2021 ، وثانيهما : دراسة تسوية مبلغ الحساب الخصوصي للمبادرة المحلية للتنمية البشرية ، المقدر في مبلغ 60 مليون سنتم ، وقد مرت الجلسة في جو ساده الاحترام التام للإجراءات والتدابير الوقائية في ظل استمرار حالة الطوارئ الصحية. تخللتها نقاشات مستفيضة تقدم بها نواب المجلس ، منهم من استعرض العديد من المشاريع التنموية التي تم اقرارها من طرف المجلس في إطار برمجة ما تبقى من الفائض المتراكم لسنوات خلت ولم تنفذ ، لاسباب غير معقولة ، ومنهم من ركز على حصيلة المجلس خلال السنة الجارية ، لتلميع صورته أمام الجمعيات المدنية ، في حين ذهب الطرف الأخر الى طرح إعادة التداول بخصوص إعداد برنامج عمل في إطار المبادرة المحلية للتنمية البشرية في ٱفق 2021 ، كما تمت المصادقة بالاجماع على إجراء تحويل مبلغا ماليا محددا في 60 مليون سنتم كإضافة نوعية لميزانية سنة 2021 المقبلة ، ومن جانب ٱخر انفتحت جريدة " طنجة40 " على ممثلي الجمعيات المدنية عن قرب للاستماع الى ٱرائهم وتقييماتهم حول أشغال المجلس ، ومدى قدرته على تحمل المسؤولية التدبيرية لشؤون الجماعة ، وكذا قدرته على ترشيد نفقات المال العام في سبيل مشاريع تنموية مهمة ، التي أحوج اليها ساكنة المنطقة على جميع الٱصعدة ، حيث ركزت معظم الأراء على تقديم انتقادات لاذعة لجميع أعضاء المجلس ، مؤكدة على أنه يفتقد إلى رؤية استراتيجية وطكتيكية لتنزيل برنامج عمل في إطار المبادرة المحلية للتنمية البشرية ، كما أنه يفتقد أيضا إلى رؤية تشاركية عن طريق الانفتاح على الٱطراف الخارجية في إطار التعاون والتأزر ، لترشيد ما تبقى من الفائض الذي يتراكم من سنة لأخرى ، كما ذهبت بعض الأراء الى التركيز على وجود العديد من التقارير التي أجمع عليها هذا المجلس في إطار قيامه ببرمجة العديد من المشاريع التنموية ، لكنها لم تنفذ ، بل بقيت خبرا على ورق ، وليس لها وجود على أرضية الواقع ، منها على سبيل الاحتجاج -- لا الحصر -- مشروع تهيئة وبناء الطريق المتفرع عن الطريق الساحلية بتازرييت في اتجاه إمزوار على مسافة تقدر في كيلومترين ، لربط مركز الجماعة بالعالم الخارجي، هذا الجزء من الطريق تم الحديث عنه من طرف المجلس منذ سنوات ولم يتم تشييده بسبب ضعف الامكانيات المادية ، وعدم تمكنه من تفعيل هذا المشروع ، وان كان مشروعا بسيطا للغاية ، كذلك هناك مشروع أخر المتعلق بالطريق الرابط بين شاطئ تغزوت والطريق الساحلية نقطة انطلاقته من دوار اعبود على مسافة تقدر في 3 كيلومترات ، هذا المشروع الذي تقرر انجازه من طرف هذا المجلس ولم يتم تفعيله ولا ينال حظه من شفاعة شاطئ تغزوت له ، الذي يعد الكوكبة الزرقاء في تراب جماعة بني اكميل، لما يتوفر عليه من مؤهلات سياحية وطبيعية بامتياز ، ورغم ذلك فانه لا زال تحت رحمة هذا المجلس الذي يعاني من إعاقة ذهنية ، وأعطاب تقنية ، إضافة الى العديد من المشاريع المبرمجة من طرف هذا المجلس ، لكنها لم تخرج إلى حيز الوجود ، بل وضعت في خبر كان ، مما فتح الباب على مصراعيه لتسجيل العديد من المؤاخذات في شأن هذا المجلس من طرف ممثلي الجمعيات المدنية ، يمكن الاشارة اليها ضمن عمود جريدة طنجة 40 في مناسبات أخرى .