الرئيسية | جهويات | تطوان : مركز "داري" لجمعية أمل للأطفال تحول إلى خزان للمواد الغذائية !؟

تطوان : مركز "داري" لجمعية أمل للأطفال تحول إلى خزان للمواد الغذائية !؟

توصلت جريدة طنجة 40 الإخبارية بمعطيات، مفادها أن كميات كبيرة من مواد غذائية عبارة عن علب من الزيت من فئة 5 لترات، وأكياس من الدقيق من فئة 5 كلوغرم، تم نقلها بواسطة سيارة نقل المواد الغذائية التابعة للسوق المركزي "مرجان" بتطوان إلى مركز لإيواء الأطفال، الكائن بشارع الظهيرة المحاذي للملحقة الإدارية سيدي طلحة، يومه السبت 2 ماي من السنة الجارية ، على الساعة الثانية ونصف زوالا. وحسب مصادر متفرقة، تضاربت الآراء الواردة بشأنها، هناك من اعتبر أن حجم هذه الكمية التي تعد بالأطنان، إنما هي عبارة عن تبرعات المحسنين بمناسبة شهر رمضان المبارك، لفائدة الأسر المعوزة، في حين ذهبت أراء أخرى إلى أنها تدخل ضمن "قفة" رمضان التي توزعها السلطات المحلية، لفائدة الأسر التي تعيش تحت عتبة الفقر والحرمان، وذهبت مصادر أخرى إلى أنها تدخل ضمن المساعدات الغذائية التي توزع على الأسر المتضررة بالحجر الصحي .؟! وبناء على هذه الآراء تنبثق سيولة من الأسئلة العالقة التي تبحث عن الأجوبة الشافية والكافية لتوضيح الرؤية، وإزالة الملابسات حول مصدر هذه التبرعات، هل سيتم توزيعها بطريقة علانية أم أنها ستخضع للسرية التامة عن طريق الأقارب والعلاقات؟ ومن هي الجهة المشرفة على عملية توزيع هذه المواد الغذائية؟ وما هي المعايير المعتمدة في عملية التوزيع؟ متى ستتم هذه العملية؟ وغيرها كثير من الاستفسارات والاستفهامات التي تفرض نفسها بحدة في مثل هذه المشاهد التي تحدث في مدينة تطوان بين الفينة والأخرى، لا سيما في هذه الظروف الصعبة التي تتسم بحظر التجول والحجر الصحي .