الرئيسية | متابعات | البراءة للعميد محمد جلماد من قصة الارتشاء من قبل البارون نجيب الزعيمي!؟

البراءة للعميد محمد جلماد من قصة الارتشاء من قبل البارون نجيب الزعيمي!؟

علمت طنجة40 أن غرفة الجنايات الاستئنافية، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أنهت النظر في ملف العميد « محمد جلماد » الذي اعتقل سنة 2010 بتهمة الارتشاء، والتي كان طرفها الاخر هو نجيب الزعيمي، بارون المخدرات المحكوم بالمؤبد والذي تربطه علاقة مافيا مع البرلماني الفار من المغرب « سعيد شعو ». وحسب ذات المصادر فقد برأت المحكمة العميد محمد جلماد من تهمة الارتشاء والغت قرار قاضي التحقيق الصادر في ماي 2010 بتجميد جميع المملتكات العقارية والحسابات البنكية لجلماد وزوجته وابنائه، وإعتبارها كأنها لم تكن. وتعود قصة جلماد المثيرة إلى سنة 2010، حين كان رئيسا لأمن إقليم الناظور، وتوصل آنذاك من العميد يوسف غريب بمعلومات تفيد بوجود سبعة أطنان من المخدرات مخبأة في أحد المنازل بإحدى التجزئات السكنية بحي عاريض، وبعد التأكد بشكل فعلي من الأمر بالاستعانة بالكلاب البوليسية أمر الوكيل العام بإقتحام المنزل حيث حجزت الكمية المذكورة. بعد ذلك ، سيتلقى جلماد مكالمات هاتفية ممن اعتبروا وسطاء لنجيب الزعيمي من أجل إنهاء القضية، وهو ما جعل جلماد يخبر رؤساءه، وبعد عدة لقاءات فاشلة لم يحضرها الوسطاء، إنتهى الأمر بإعتقال محمد جلماد بتهمة الارتشاء من نجيب الزعيمي. وكان جلماد طيلة محاكمته، وحتى بعد قضائه عقوبته الحبسية المحددة في ثلاثة سنوات، يدفع ببراءته من التهم الموجهة إليه .