طنجة: ما ذا يجري بالمستشفى الجامعي محمد السادس؟ الإعلام والإعلام المضاد!
ما يحصل للعديد من المنابر الإعلامية، ونقول الإعلامية تجاوزا، وخاصة في مدينة طنجة لا ينبغي السكوت عنه بأي حال من الأحوال؛ آية ذلك أن العمل الصحافي رسالة نبيلة، تحكمها مبادئ كونية، تلزم المشتغل فيها وفي كل الأحوال والمواقف التحلي بالحد الأدنى من الأخلاق المهنية، التي تنبني على جملة من القيم والسلوكيات تجاه نفسه أولا، وتجاه زملائه والمحيط الذي يتحرك فيه دون نسيان الرأي العام الذي يتلقى الخبر/ المعلومة حتى لو كان ملوثا بفعل الانزلاقات المهنية التي يقع فيها هذا الصحافي أو ذاك وفي هذه الواقعة أو تلك. مناسبة هذا القول أو الحفر خروج بعض الأصوات الإعلامية المبحوحة عن جادة الصواب؛ بحيث تعمد، عن سبق إصرار وترصد إلى تدبيج تقارير "ما أنزل الله بها من سلطان" تحت جنح الليل وتسرع إلى نشرها في المنابر التي تمثلها، لتعمل في صباح اليوم الموالي على نقض؛ بل تكذيب بصيغة من الصيغ ما ورد في تقاريرها الليلية! بطرق تدعو إلى الإشفاق. هذه الأصوات التي تنتسب -للأسف -للصحافة والإعلام بمدينة طنجة تضع بأدائها السيئ المهنة موضع اختبار حقيقي، كأن لسان حالها يقول: "حبر الليل الوردي تمحوه أشعة الشمس في الصباح". ما يصدر عن هذه العينات من المحسوبين على "صاحبة الجلالة" مضلل بكل المقاييس للرأي العام طالما أن تقاريرها تلتف على الحقيقية وذلك بطمس معالم الخبر اليقين. لذلك فإن مثل هذه السلوكيات المتنافية مع مضمون أخلاقيات مهنة الصحافة تسيء إلى الجسم الإعلامي في طنجة خاصة والمغرب عامة. ولنا في ذلك مثال صارخ؛ يتعلق الأمر بمحتويات الأخبار الواردة في جذاذاتها( الأصوات) بشأن ما حصل بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة؛ إذ نجد بين خبر وآخر وبين تقرير وآخر وفي المنبر الواحد معطيات وبيانات متناقضة! تثير لدى القارئ والجمهور المتتبع لقصة ما بات يعرف بالآثار الجانبية التي كانت وراءها اللقاحات المعلومة التي تم حقنها لمرضى العيون بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، والمآل الذي آلت إليه التحريات ولم لا التحقيقات ما دام الأمر يتعلق بالصحة العامة للمواطنين؟ لله في خلقه شؤون.