الرئيسية | متابعات | صفحة تثير جدلاً حول حدود الممارسة الإعلامية وتطرح سؤال تدخل نقابة الصحافة!

صفحة تثير جدلاً حول حدود الممارسة الإعلامية وتطرح سؤال تدخل نقابة الصحافة!

أثارت بعض المضامين المنشورة عبر إحدى الصفحات بالحسيمة جدلاً واسعاً، في ظل انتقادات تتعلق بطريقة تناول عدد من الملفات والقضايا المحلية، وما إذا كانت بعض المنشورات تندرج ضمن العمل الإعلامي المسؤول أم تُستعمل لتصفية حسابات شخصية أو سياسية. وتتداول أوساط محلية اتهامات مفادها أن الصفحة قد تكون محل استغلال من طرف بعض المنتخبين أو أشخاص نافذين لتحقيق أغراض مرتبطة بصراعات وخلافات شخصية، وهي ادعاءات تظل بحاجة إلى أدلة واضحة وتحقيق مهني مستقل قبل الجزم بصحتها. كما تُطرح تساؤلات بشأن الوضع القانوني والمهني للقائمين على بعض الصفحات التي تقدم نفسها باعتبارها منبراً إعلامياً، خصوصاً عندما تتضمن منشوراتها اتهامات مباشرة أو تشهيراً بأشخاص ومؤسسات. وفي هذا السياق، يبرز دور النقابة الوطنية للصحافة المغربية والهيئات المهنية المختصة في المساهمة في ترسيخ أخلاقيات المهنة، والتمييز بين الصحافة المهنية والمحتويات التي قد تكون ذات طبيعة شخصية أو انتقامية. ويبقى الاحتكام إلى القانون، واحترام قرينة البراءة، وحق الرد، والتحقق من المعطيات قبل نشرها، السبيل الأمثل لتفادي تحويل المنابر الإعلامية إلى أدوات للصراعات وتصفية الحسابات. المطلوب اليوم ليس إسكات أي صوت، وإنما وضع حد لأي ممارسة تسيء إلى مهنة الصحافة، أياً كان مصدرها، وفتح المجال أمام تحقيق مهني نزيه يحدد المسؤوليات على أساس الوقائع والأدلة.