اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | سياسة | صحيفة إسبانية: ضمان وصول الغاز الجزائري كان دافع وزيرة الخارجية السابقة لتوافق على طلب الجزائر لاستضافة غالي

صحيفة إسبانية: ضمان وصول الغاز الجزائري كان دافع وزيرة الخارجية السابقة لتوافق على طلب الجزائر لاستضافة غالي

صحيفة إسبانية: ضمان وصول الغاز الجزائري كان دافع وزيرة الخارجية السابقة لتوافق على طلب الجزائر لاستضافة غالي اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

ذكرت صحيفة “إلموندو” الإسبانية، اليوم الجمعة، أن ضمان وصول الغاز الجزائري كان هو الدافع الذي جعل وزيرة الخارجية السابقة، أرانشا غونزاليس لايا، توافق على طلب الجزائر لاستضافة زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، للعلاج في مستشفى بمحافظة لوغرونيو، وهو ما أدى إلى نشوب أزمة دبلوماسية مع إسبانيا، والتي بدأ حلها الآن. وأوضحت الصحيفة نفسها، أن إسبانيا تراقب بقلق كبير قطع العلاقات بين المغرب والجزائر، واصفة إياهما بـ”اثنين من شركائها الاستراتيجيين في شمال إفريقيا”، لاسيما بعد أن شرعت في إعادة بناء علاقاتها مع الرباط، بعد أزمة دبلوماسية حادة. وتعد إسبانيا هي المستثمر الأجنبي الثاني في المغرب، والجزائر هي المورد الرئيسي للغاز لإسبانيا، كما تحاول إسبانيا البحث عن منطقة وسط وإحداث توازن في علاقاتها مع الجزائر والمغرب، بحسب الصحيفة ذاتها. ورحبت الصحافة الإسبانية بقرار الجزائر تزويد بلادها بالغاز الطبيعي بشكل مباشر، من خلال الخط ميدغاز الذي يربط ميناء بني صاف الجزائري بمدينة ألميريا الإسبانية … ووقعت سوناطراك وشركة ناتورجي الإسبانية للطاقة متعددة الجنسيات، مالكتي أنبوب ميدغاز، اتفاقية في يوليو الماضي لبدء توسيع خط أنابيب الغاز المذكور الخريف المقبل، والذي سيصل إلى 10000 مليون متر مكعب سنويا. وأكد وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، أن جميع إمدادات الغاز الطبيعي الجزائري نحو إسبانيا ومنها نحو أوربا، ستتم عبر أنبوب “ميدغاز” العابر للبحر المتوسط، على ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية مساء الخميس، نقلا عن بيان للوزارة. ولمح تصريح الوزير الجزائري الذي جاء بعد استقبال السفير الإسباني، إلى أن الجزائر ستستغني عن خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوربي، الذي يمر عبر المغرب، بعد يومين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك