اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | اقلام حرة | الكنز الأفغاني

الكنز الأفغاني

الكنز الأفغاني اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

لولا ما يعرف ب(المجاهدين الأفغان) لما أستطاعت أميركا أن توقف زحف المارد السوفيتي على مصالحها في الثمانينات، ولولاهم لم تكن أميركا لتحصل على ذريعة قانونية وشعبية تسمح لها ببسط نفوذها على مزيد من العالم بعد أن نُسب لهم تفجير أبراج نيويورك سنة 2001.. فكانت حرب أحتلال أفغانستان (والعراق لاحقا) التي كانت مكاسبها السريعة إعادة زراعة حقول الخشخاش والافيون بإشراف المخابرات الأميركية، حيث العائدات المالية تفوق كل عائدات شركات البترول.. أمّا على المدى الستراتيجي البعيد فقد عملت أميركا فيما سمته الحرب على الإرهاب، عملت على الاحتواء والتوظيف والاستغلال المباشر للمجتمعات التي تنتج الفكر المتطرف وجنوده المؤدلجين ليكونوا مشاريع متنوعة ومتعددة المهام فكانت گوانتنامو وابو غريب وبوكا والتنف وغيرها ليست مجرد معتقلات للتخلص من الإرهابيين بل مدارس لإعادة إنتاجهم وتجنيدهم ضمن مشاريعها ستراتيجية مهمة.. لذلك فإن فسح المجال للمتطرفين الأفغان أو لطالبان ما هو إلا استثمار جديد من قبل الرأسمالية الأميركية للإرهاب في منطقة أصبحت اكثر أهمية من ذي قبل بعد دخولها المجال الحيوي للتمدد الصيني نحو الغرب عبر الوظيفة الجديدة لطريق الحرير الذي تقع أفغانستان في قلبه، خصوصا بعد أن أعدت أمريكا هذه المرة طالبان بشكل اكثر تماسكا وانضباطا عن طريق إعداد مخابراتي استمر لعشرين سنة.. هذا الخطوة بالبطع لن تقابل بالسكوت من قبل المستهدف في شرقي أفغانستان وهو الصين ولا المستهدف في غربها وهي إيران واللذان سيحاولان تعزيز علاقتهما اكثر بافغانسان الجديدة من خلال توسيع دائرة الأصدقاء داخل طالبان، خصوصا بعد أن أصبح الإرهاب شركة عابرة للقارات تدر أرباحاً تغري الكثيرين للاستثمار فيها.! ....... الصورة للرئيس الأميركي رونالد ريگان وهو يستقبل في البيت الأبيض من أسماهم ب (عشاق الحرية) قبل أن يسميهم بوش لاحقاً بالارهابيين!

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك