اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | اقلام حرة | ساكنة بني جميل تصف حزب البام بالدكتاتوري والاستبدادي !

ساكنة بني جميل تصف حزب البام بالدكتاتوري والاستبدادي !

ساكنة بني جميل تصف حزب البام بالدكتاتوري والاستبدادي ! اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

قامت جريدة " طنجة 40 " بزيارة نحو منطقة بني اكميل -- مسطاسة التابعة لاقليم الحسيمة ، تلبية لنداءات سكانها حيث التقت مع العديد من المواطنين ، أبناء المنطقة وانفتحت على مختلف شرائح المجتمع القروي ، للانصات الى أرائهم ومعاناهم مع تكاليف الحياة من جوانبها : الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، حيث عبروا للجريدة بحسرة وبغصة شديدة ، عن سخطهم وتذمرهم اتجاه حزب الجرار الذي يرأس جماعة بني اكميل والجماعات القروية الاخرى وكذا مجلسي : الاقليمي للحسيمة والمجلس الجهوي لجهة طنجة -- تطوان -- الحسيمة ، حيث عمل على ارباك الأوضاع الاقتصادية ، واقبار المشاريع التنموية بمنطقة بني اكميل مسطاسة ،وقال فاعلا جمعويا ببني اكميل ، أن هذا الحزب الفتي الذي ظهر في سنة 2008 ، وتألق بشكل قوي على مستوى جهة طنجة - تطوان - الحسيمة ، ولقد جاء هذا الفوز نتيجة الدعاية الكاذبة التي اعتمدها الياس العمري ، اثناء الحملة الانتخابية للاستحقاقات الماضية ، حيث ركز الزعيم الكارتوني في إقليم الحسيمة على أسلوب الوعيد والترهيب في حق ساكنة المنطقة ،وقصد العناصر القوية المعروفة دائما في مقدمة الساكنة , والقائمة على تسيير وتدبير شؤون الجماعتين القرويتين ، جماعة بني اكميل ، وبني جميل المكصولين ، مهددا اياهم بملفات تتعلق بالتجارة في المخدرات ، وزراعة الكيف ، والمطلوبين لدى العدالة ، فاستغل هذه الاتهامات السلبية ، محاولا إلصاقها بالمواطنين ، وحذرهم من عواقبها ، اذا صوتوا ضده ! إضافة إلى ادعاءات أخرى مفادها أن زعيم هذا الحزب يعد من المقربين لجهات نافذة في الدولة ، وبالتالي فإن تنفيذ خطواته تجاه هذه الملفات عملية سهلة جدا بالنسبة إليه ، مما جعل سكان المنطقة ينساقون وراء ممثلي حزب الجرار بالاجماع ، بسبب الذعر الذي ينتابهم على خلفية زراعة الكيف ، فاستطاع هذا الحزب ان يحقق النتائج المعروفة ، وفي جميع مناطق الحسيمة ،كما تمكن من الوصول إلى تسيير الجماعات القروية ، كجماعة بني اكميل -- وجماعة بني بوفراح -- وجماعة اسنادة -- وجماعة بني جميل المكصولين ، إضافة إلى وصوله الى رئاسة المجلس الاقليمي للحسيمة والجهوي لجهة طنجة - تطوان - الحسيمة ، فوثب وثبة قوية عبر بها قنطرة الحاضر الى المستقبل وقضى أغراضه الشخصية ثم انهار نفسيا وتمت اقالته من الحزب دون اتمام المشوار ، لاسباب غير واضحة ، ولهذا فإن سكان بني اكميل مسطاسة ينتفون شعر رأسهم ندما لما منحوا التزكية لهذا الحزب ، هاهو ملف القنب الهندي دخل حيز التقنين واستعماله في أمور إيجابية تعود بالمنفعة على الدولة والمواطنين ، وفي تصريح أدلى به فاعلاجمعويا ببني اكميل للجريدة بأن ساكنة المنطقة يصفون هذا الحزب الذي أرهبهم ( بحزب سلطوي واستبدادي ) ، وأن الأصوات التي حصل عليها في الاستحقاقات الماضية عليها علامة استفهام عريضة انها لاتنبثق عن ارادة شعبية ، بل مصدرها هو التهديد والوعيد ، ، فالناس أصابهم الذعر والخوف ، فانساقوا وراء حزب الجرار كرها ، لهذا حقق نتائج مهمة في الاستحقاقات الماضية , والتي أبهرت الجميع على ان حزبا فتيا وبالتالي ظهر بهذه السرعة ، أما اليوم تلك الأساليب التهديدية لقد تجاوزها التاريخ ، وأصبحت في خبر كان ، وغير مجدية بسبب رفع شبح الرعب والخوف من قلوب المواطنين عند تقنين الكيف ،.ولقد ظهر في الساحة السياسية شباب حاملي شهادات عليا ، يؤمنون بالديموقراطية الحقة ، اعلنوا مشاركتهم في الاستحقاقات التي هي على مشارف الأبواب لاحداث تغييرات جذرية في المنطقة ، فيعلقون أمالهم في حزب الاستقلال الذي له تاريخ نظيف وأن مناضليه بالمنطقة يعرف عنهم الدفاع عن المواطنين في كل صغيرة وكبيرة ،كما أن ساكنة المنطقة عانت وتعاني من خصاص مهول في جميع المجالات ، وان الحزب الذي تحمل مسؤولية التسيير محليا واقليميا وجهويا مجرد ركائز جوفاء غير قادرة على احداث تنمية بشرية ، ويحملوه كامل المسؤولية أثر الأوضاع السائدة التي أبلغت المنطقة إلى النفق المسدود , ,كما عبر للجريدة أحد أعضاء مجلس جماعة بني اكميل عن المعارضة ،أن الياس العماري رئيس الجهة سابقا ، عند الاستحقاقات الماضية ، قصد الرموز الكبيرة في المنطقة ، وهددهم بعبارة ( إما معنا او ضدنا ) ، ومن ذهب ضدنا فتنتظره عواقب وخيمة ، وبعد الفوز في الاستحقاقات الماضية ، جاء دور اقبار المشاريع التنموية بالمنطقة ، مما عمق الفجوة ، وساهم في ارباك الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ، حتى صارت ساكنة المنطقة تعيش ظروفا قاسية ومعيشة صعبة جدا ،ومتدنية من جميع جوانب الحياة ، حيث سئمت وملت سياسة مجلس هذه الجماعة الذي يتألف من عناصر براجماتية تفتقد إلى رؤية تنموية وتتخذ من حزب الجرار مظلة وقائية تحميهم من المحاسبة ، حيث عملت على عطب قاطرة التنمية ، ولا تقدم حلولا للتغلب على صعوبات الحياة ,فلا الفلاح إستفاد من المخطط المغربي الأخضر للفلاحة ، ولا إستفاد أيضا من برنامج تهيئة الطرق بالعالم القروي ، ولا من سياسة وزارة الصحة في العالم القروي . في حين عبر فاعلا جمعويا للجريدة قائلا : ان المنتخبون في جماعة بني اكميل ينظر إليهم على أنهم خارج التاريخ ، ويتضح ذلك من خلال المشروع الكبير”الحسيمة منارة المتوسط” الذي أعطى جلالة الملك محمد السادس إنطلاقته ,حيث لم تستفد جماعة بني اكميل الترابية من هذا المشروع الكبير ، ويحصل هذا الاقصاء في ظل إنتماء معظم أعضاء المجلس لحزب الجرار الذي يرأس الجهة ويرأس كذلك المجلس الإقليمي للحسيمة والمجلس القروي لجماعة بني اكميل مسطاسة الترابية . كما تفضل بطرح العديد من الأسئلة العالقة في هذا الصدد ، وهي كالتالي : ما دور المجلس القروي لجماعة بني اكميل -- مسطاسة ؟ ما دور رئيس الجهة ؟ ما دور المجلس الإقليمي للحسيمة ؟! علما أن جلالة الملك سبق وأن أمر الحكومة بإدراج صندوق لتنمية العالم القروي في قانون مالية 2016 بقيمة مالية تصل إلى حدود 50مليار درهم وتمتد لخمس سنوات . ماذا إستفادت جماعة بني اكميل من هذا الرصد المالي في حجمه الكبير ؟ باستثناء مشروع انجاز الطريق الرابط بين مركز”الجماعة” بالطريق الوطنية رقم 2 ، حيث ” أخلوقت” وتمتد على مسافة 23،4 كلم ، والتي تشكل مظهرا أخر لهدر المال العام، حيث تعيش الساكنة مع هذه الطريق الرئيسية العذاب اليومي ، جراء الوضعية الهشة والمزرية وكذلك نفس الشأن لمختلف المسالك القروية . أما الحديث عن المراكز الصحية فمعاناة الساكنة مضاعفة بحكم بعد المركز الصحي عن الدواوير المتناثرة في أرجاء تراب جماعة بني اكميل ,دون الخوض في جودة الخدمات المقدمة للمرضى فعلى سبيل المثال دوار تدمامين -- امشحوذن -- تازروت -- ارحمونان -- جابر -- ازيانن -- ازرونتيلي كلها دواوير معزولة بلا مسالك طرقية ولا مركز صحي قريب منها بكثافة سكانية تقترب من الالف نسمة ، مٱلها التهميش والاقصاء كأنهم نازحين ، سوى المركز اليتيم الموجود بمركز الجماعة الترابية ( سبت بني اكميل ) ، لم تجد طلبات المواطنين هناك, أية أذان صاغية من مراكز القرار لوزارة الصحة بالإقليم بشأن إحداث مستوصفات للساكنة البعيدة المتناثرة بين الأودية وسفوح الجبال المعروفة بوعورتها ، اذ كيف لهذا المواطن البسيط أن يستقر في تلك المناطق ، في ظل تواجد ظروف تنتهك الحق الأدنى للعيش الكريم , على أثر هذه الأوضاع السائدة بالمنطقة فإن معظم المواطنين والشباب بالاجماع يعتقدون ٱمالهم في حزب الاستقلال الذي له رصيد نضالي وكفاحي في التاريخ ، والقادر على تغيير الأوضاع السلبية التي يتخبطون في كنفها وهي من صنع الأحزاب الإنتهازية -- الفتية التي لها نظرة حزبية ضيقة وتبحث دائما على إستمالة العقول الضعيفة واستغلالها لتحقيق الاغراض الشخصية وتنمية اقتصاد الريح والاحتكار وخلف هوة سحيقة بين الفئات المسحوقة والطبقات الميسورة ، فالاستحقاقات القادمة ستحدث مفاجات غير مسبوقة ،

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك