الدكتورة نادين الميموني.. حين يجتمع التخصص الطبي مع إنسانية التعامل
في عالم الطب، لا تُقاس كفاءة الطبيب فقط بمدى تمكنه من تخصصه، وإنما كذلك بقدرته على الاستماع إلى المريض، فهم احتياجاته، ومرافقته خلال مختلف مراحل العلاج. ومن هذا المنطلق، تبرز الدكتورة نادين الميموني كإحدى الكفاءات الطبية التي تحظى بتقدير عدد من مرضاها، بفضل ما يجمعه أسلوبها المهني من اهتمام بالجانب الطبي والبعد الإنساني. وتتخصص الدكتورة الميموني في أمراض الغدد والسكري وأمراض الأيض والتغذية، وتشمل مجالات اشتغالها متابعة مرضى السكري لدى الكبار والأطفال والنساء الحوامل، إضافة إلى مقاومة الأنسولين واضطرابات الغدة الدرقية والكظرية والنخامية، واضطرابات الكالسيوم، وتكيس المبايض، وزيادة الشعر، واضطرابات النمو والبلوغ، فضلاً عن السمنة والتغذية العلاجية. الإنصات والمتابعة.. وجه آخر للطب بالنسبة إلى كثير من المرضى، لا تنتهي مهمة الطبيب عند وصف العلاج، بل تبدأ معها رحلة أخرى عنوانها المتابعة والمواكبة. وهو أمر تزداد أهميته خصوصاً في الحالات المزمنة، التي تتطلب التزاماً طويل الأمد ومراقبة مستمرة وتوجيهاً يساعد المريض على فهم حالته والتعامل معها بشكل أفضل. وفي هذا الجانب، يشيد عدد من المرضى بطريقة تعامل الدكتورة نادين الميموني، خصوصاً ما يتعلق بالإنصات لمشاكلهم، والحرص على متابعة تطورات حالتهم الصحية، إلى جانب اعتماد أسلوب هادئ في التواصل يبعث على الاطمئنان ويعزز الثقة بين الطبيب والمريض. المهنية لا تنفصل عن الإنسانية إن قيمة الطبيب لا تكمن في المعرفة العلمية وحدها، بل في القدرة على توظيفها لخدمة المريض بروح من المسؤولية والاحترام. فالكلمة الطيبة، وحسن الاستماع، وشرح الحالة الصحية بوضوح، كلها عناصر قد يكون لها أثر كبير في نفسية المريض وفي تعامله مع مسار العلاج. ومن هنا، فإن إبراز التجارب الطبية الإيجابية يظل أمراً مهماً، ليس بهدف الترويج، وإنما للتنويه بالقيم المهنية والإنسانية التي يحتاجها القطاع الصحي، وللتأكيد على أن المريض يظل محور العملية العلاجية. وتقدم الدكتورة نادين الميموني، وفق شهادات وانطباعات عدد من مرضاها، صورة لطبيبة تحرص على الجمع بين المعرفة الطبية، المهنية في الممارسة، والاهتمام الإنساني بالمريض. وفي زمن يبحث فيه المريض عن الطبيب الذي يداويه بعلمه ويمنحه الثقة بحسن تعامله، تبقى مثل هذه النماذج جديرة بالتقدير، لأن أجمل ما يمكن أن يتركه الطبيب وراءه ليس فقط تحسن الحالة الصحية، وإنما أيضاً شعور المريض بأنه كان محل اهتمام واحترام.