الرئيسية | متابعات | تغييرات جذرية في حدود "شنغن": ما يجب أن يعرفه المسافر المغاربي

تغييرات جذرية في حدود "شنغن": ما يجب أن يعرفه المسافر المغاربي

دخلت حدود فضاء "شنغن" مرحلة جديدة من الرقمنة الشاملة، وهو ما بدأ ينعكس بشكل ملموس على إجراءات السفر للمواطنين المغاربة خلال أبريل الجاري. و الهدف هو استبدال "الأختام اليدوية" بنظام آلي أكثر صرامة وتتبعا وضبطا. ومن أهم التغييرات والنصائح العملية بناء على آخر المستجدات: 1. وداعا لختم جواز السفر و مرحبا بالبيانات الرقمية التغيير الأكبر هو الاعتماد الكلي على تسجيل الدخول والخروج إلكترونيا. و بدلا من الختم التقليدي، سيقوم ضباط الحدود بتسجيل: البيانات البيومترية: إلتقاط صورة للوجه وأخذ بصمات الأصابع (في أول رحلة بالنظام الجديد). حساب تلقائي للمدة: النظام سيحسب بدقة قاعدة "90 يوما خلال كل 180 يوما". و أي تجاوز ولو ليوم واحد سيظهر فورا كـ "تنبيه" في النظام، مما قد يعرض صاحبه للمنع من التأشيرة مستقبلا. 2. إجراءات المطارات: توقع فترات انتظار أطول: عند سفرك من مطار مغربي باتجاه مطارات أوروبية خاضعة لنظام " شنغن" عليك الانتباه لما يلي: البوابات الآلية: قد يُطلب منك المرور عبر بوابات إلكترونية قبل الوصول إلى مراقب الحدود. وقت إضافي: نظرا لجمع البيانات البيومترية لأول مرة، قد تستغرق العملية وقتا أطول. و يُنصح بالوصول للمطار قبل 3 إلى 4 ساعات من موعد الرحلة. 3. التزام صارم بالوثائق: لم يعد "التسامح" واردا في النظام الرقمي الجديد. تأكد من تطابق: مكان الإقامة: يجب أن يكون متوافقا مع ما صرحت به عند طلب التأشيرة. التأمين والحجز: احتفظ بنسخ ورقية أو رقمية من حجز الفندق وتذكرة العودة وتأمين السفر، فقد يطلب منك ذلك عند بوابة الدخول. نصيحة أخرى للمسافرين: إذا كنت تحمل تأشيرة شنغن أو بطاقة إقامة، تأكد من سلامة جواز سفرك البيومتري وصلاحيته. النظام الرقمي الجديد لا يقبل الأخطاء، و"الشفافية" في التصريح بمدة الإقامة هي مفتاحك لتفادي المشاكل القانونية في أوروبا.