شريف حميدي يتألق !؟
في عقده الثالث، يُحقق الشاب المغربي شريف حميدي نجاحات كبيرة في المغرب وخارجه؛ فبعد تصنيفه من طرف مجلة فوربس في نسختها العربية ضمن ثلة من الشباب المبدع والمتألق أقل من 30 سنة، اختارته قبل أيام "مؤسسة فاركي لتغيير الحياة من خلال التعليم" ضمن القائمة النهائية لأفضل 50 معلماً مرشحين لنيل "جائزة أفضل معلم في العالم لسنة 2019". ووراء هذا الترشيح العالمي مسارٌ لافت طبع عليه ابن مدينة وزان؛ فهو يسعى إلى إحداث ثورة تكنولوجية في مجال التعليم بالمغرب بفضل إطلاقه لمشروع اختار له اسم "التعليم 4.0"، الذي يستخدم تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتمكين الشباب من تنمية قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم المعرفية وإعدادهم لسوق العمل المستقبلية. تخرج حميدي في جامعة "بارك" بولاية ميسوري بالولايات المتحدة الأميركية مُتخصصاً في الاقتصاديات المالية، وبعد مسيرة متميزة اختير ضمن الشباب المتحدثين في المنتدى الاقتصادي العالمي لسنة 2015، ليتحول من العمل في مجال بنوك الاستثمار والاستشارات الاستراتيجية إلى ريادة الأعمال عبر إطلاق مؤسسة "Ed 4.0" غير الربحية. وقد أمضى شريفي سنوات في دولة الإمارات مشتغلاً في ميدان التعليم، ليقرر بعد ذلك بناء هذا المشروع وهو عبارة عن مدرسة متنقلة عبر المناطق النائية بالعالم القروي لسد الفجوة لدى التلاميذ على مستوى التكنولوجيا الرقمية، باستعمال أساليب تدريس مبتكرة، وقد ساهم في تنفيذ عدد من المشاريع البحثية التي تدرس تأثير التكنولوجيا والأساليب التعليمية، كما كان له الفضل في تحقيق تأثير اجتماعي لفائدة أكثر من 1000 شاب وشابة في المغرب والبوسنة والإمارات. شَريف نموذج للشاب المغربي الذي يضع النجاح هدفاً أمامه ويشتغل بكل ما لديه لتحقيقه، والجميل أنه لم ينس أبداً أبناء بلده، خصوصاً من الفقراء، فحَمَل همّ توفير تعليم جيد للقاطنين في مناطق بعيدة في العالم القروي، لأنه يعي جيداً أن مستقبل كل بلد متوقف على تعليم التلاميذ أسس الثورة الصناعية الرباعية المرتقبة. أفكار شريف تحتاج إلى التشجيع والدعم، إضافة إلى استلهام نجاحاته في مجال التعليم من طرف القطاع الحكومي بالمغرب لتفيد هذه المنظومة التي تعاني من أزمة كبيرة تتجلى في تدني الجودة، وهو ما يؤثر على فئة عريضة من فئات المجتمع وتضيع معه فرص التنمية في البلاد. نجاحات شريف وتألقه وهو في هذا العمر تجعله يصعد إلى أعلى الدرجات في بورصة هسبريس، تشجيعاً له على طموحاته الكبيرة وأفكاره النيرة واهتمامه بالطفولة المغربية والعمل على تأهيلها لاستقبال تحديات الثورة الصناعية الرابعة التي ستعرف اكتساح الروبوتات لعدد من الوظائف.
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)