الرئيسية | متابعات | بنشماس ممنوع من تمثيل الملك بسبب الاشتباه في ثروته !

بنشماس ممنوع من تمثيل الملك بسبب الاشتباه في ثروته !

رغم مرور ثلاث سنوات ونصف على (انتخابه) رئيساً لمجلس المستشارين بالطريقة المعروفة ، لازال “حكيم بنشماش” لم يحظ لحد الآن باستقبال ملكي، كما هي عادة البروتوكول الملكي عند انتخاب رئيس جديد لكل من مجلسي النواب و المستشارين . مصادر موثوقة بالعاصمة الرباط والشمال ، أفادت أن “بنشماش” غير مرغوب فيه في القصر، حيث لم يعُد يُمثل الملك في أي مناسبة داخل وخارج أرض الوطن . مصادرنا، تضيف أن “بنشماش” يُحاول ارضاء “جهات عليا” بتنظيم عشرات اللقاءات ، تدور جلساتها حول الصحراء ، يدعو إليها جهات أجنبية ، وهي اللقاءات التي أصبح مُتخصصاً فيها في تبذير المال العام بعدما أصبح ممونو الأعراس لا يغادرون مجلس المستشارين الا ليعودوا اليه في اليوم الموالي بشاحنات التموين التي أصبحت لا تفارق الغرفة الثانية. ذات المصادر الموثوقة، أفادت لموقعنا، أن الاتهامات الموجهة حلول الاغتناء غير المُبرر بعدما كان يُزاول التعليم ليتحول الى أحد أثرياء العاصمة بامتلاكه لفيلا فخمة بحي “OLM” بالقرب من إقامة السفير الأمريكي و اقامة الأمير “مولاي رشيد”، فضلاً عن امتلاكه لشقق فاخرة بشمال المملكة وسيارات فارهة تم تقديمها من قبل بارونات له ولأبنائه. صمته على مواجهة الاتهامات الموجهة اليه من منابر اعلامية وادعائه حصوله على اكراميات ملكية، جلب على بنشماش غضبات من جهات عليا قام بالزج بها في تضخم ثروته، دون الكشف عن مصدرها ، وجهات عليا أمرت بنشماش رئيس مجلس المستشارين، عدم التحدث باسم المٓلك أو تمثيله في أي نشاط داخل أو خارج أرض الوطن. وحسب مصدرنا دائماً فان منع بنشماش من تمثيل أو التحدث باسم المٓلك، صدر مباشرة بعد الضجة حول ثروته وقوله بأنها كانت بفضل إكراميات ملكية ! بينما كان نفس المسؤول الحزبي والرجل الرابع في الدولة، قد مثل المٓلك في تنصيب رئيس الدومينيكان و الرئيس الغيني قبل أن تغلق في وجهه أبواب تمثيل المٓلك منذ ذلك الحين . فضيحة الزيارة الى الصين و عودته بدون أن يحظ بأي استقبال ودون توقيع أي شراكة كما كان يدعي قبل السفر، زادت من عزلته بالرباط، بعدما كاد ان يتسبب للمغرب في أزمة دبلوماسية مع الصين لجهله للبروتوكول، علما بأن الصين الدولة التي أصبحت علاقات المغرب بها تزداد متانة بفضل الزيارة الملكية الأخيرة لها . بنشماش حسب مصدرنا، حاول التقرب من القصر بتنظيم لقاءات يدعو اليها أفارقة وبرلمانيين متقاعدين من أمريكا اللاتينية، كان آخرها، الجمعية الجهوية الافريقية التابعة للجمعية الفرنكوفنية الافريقية، حيث استقبل الملك حينها أعضاء هذه الجمعية ليكون بنشماش ضمن أعضائها .