الرئيسية | اقلام حرة | الشهيدان "الزيدي" و "باها" اغتيلا لأنهما رفضا الرضوخ لاملاءات التحكم....!؟

الشهيدان "الزيدي" و "باها" اغتيلا لأنهما رفضا الرضوخ لاملاءات التحكم....!؟

اغتيال باها والرفيق الشهيد الزيدي، كان بمثابة رسالة لباقي الأحرار؛ بألا صوت يعلو على صوت التحكم. وبالفعل، ولحد الساعة استطاع التحكم-ومن خلال هذه الرسالة وغيرها- ان يضبط المشهد السياسي ، ويزج بالسواد الأعظم من السياسين في حظيرة الطاعة، ونقصد هنا السياسيين، الشرفاء النزهاء، خريجو الأحزاب الوطنية الحقيقية، الذين لم يثبت أنهم تراموا على فلس من المال العام، رغم حملات التشويش والتبخيس الممنهجة، والي سخرت لها قوى النكوص والظلام، كل الادوات والإمكانات...غير أنهم-اي الساسيين الشرفاء- وهنوا وذعروا، أما هول ما يتعرضون له من ضغوطات، ومنهم من ألف كرسي السلطة الوهمي، سلطة بالصفة لا بالفعل..! وأما ساسة القاعات المكيفة والفنادق المصنفة، فيعرف قدرهم وقذارتهم القاصي والداني، وحظيرة الطاعة يعتبرونها مكسبا ومغنما، لأن العبد الحقير الدليل، لا يرى نفسه خارج قيود الرق والعبودية !؟