الرئيسية | مجتمع | تشييع جثمان المناضل رشيد اسكيرج

تشييع جثمان المناضل رشيد اسكيرج

شُيّعت، ظهر يومه السبت بمدينة طنجة، جنازة المناضل اليساري رشيد سكيرج انطلاقا من مسجد محمد الخامس نحو مقبرة "سيدي عمر" حيث وُوري جثمانُ الرّاحل الثرى، بعد أن وصل أمس الجمعة إلى مطار ابن بطوطة قادما إليه من فرنسا. وحضر الجنازةَ أفرادٌ من أسرة الرّاحل، إضافة إلى عددٍ من الناشطات والنشطاء اليساريين والتقدميين يتقدّمهم محمد بنسعيد آيت يدر، ومحمد اليازغي، ونبيلة منيب، وعبد الرحمن بنعمرو. وتأسّف آيت يدّر في نعيه للرّاحل أن يكون اسم هذا الأخير مجهولا بالنسبة لعددٍ كبير من أبناء جيله والجيل الحالي، وقال: "نقف اليوم وقفة تقدير لرمز من رموز حركة التحرير المغربية، الذي كان من مؤسسي الأمن الوطني سنة 1956 على أساس بناء جهاز وطني يخدم الثورة والمواطنين، رافضا أن يكون الجهاز مخصّصا للقمع والضرب، مما جعل الوفاق يغيب بينه وبين أفقير والدليمي، وهو ما حدا به في وقت لاحقٍ للانتقال إلى الجزائر ثمّ فرنسا بعد أن شعر أن حياته أصبحت مهدّدة". من جانبه، اعتبر اليازغي، في، أن عودة الرّاحل هي عودةٌ أخيرة لوطنٍ ساهم في تحريره، وقال: "تعرّفت عليه ونحن شباب في حزب الاستقلال، وكان من مؤسسي الأمن الوطني في بداياته، قبل أن ينتقل إلى جهاز المخابرات كخليفة للدليمي آنذاك، كما أن علاقته ببنبركة كانت مميزة جدّا".