الرئيسية | | الكاتبة ليلى الشافعي على رأس الملتقى الدولي للكاتبات !

الكاتبة ليلى الشافعي على رأس الملتقى الدولي للكاتبات !

انتخبت الكاتبة والصحافية المغربية ليلى الشافعي بالإجماع رئيسة لمنظمة الملتقى الدولي للكاتبات، وذلك خلال انعقاد الملتقى الثاني عشر بميامي بولاية فلوريدا (الولايات المتحدة الأمريكية) من 11 إلى 15 شتنبر الجاري. وقد تمكنت الكاتبة الشافعي من انتزاع منصب الرئاسة الذي نافستها عليه الكاتبة ماريا فرازديل باليطاشي من جمهورية الدومينيكان. وبعد تقديم كل منهما اقتراحاتها بخصوص تنظيم الملتقى الثالث عشر في بلدها، تم التصويت بالإجماع على ما قدمته الكاتبة المغربية من مقترحات وبرامج، وهكذا أعلن رسميا عن تنظيم الدورة الثالثة عشر للملتقى الدولي للكاتبات بمدينة طنجة سنة 2018. وكانت الكاتبة المغربية، علاوة على قيامها بتقديم مداخلتين خلال هذا الملتقى، الأولى تحت عنوان "الكاتبات المغربيات باللغة العربية: من الاحتجاج إلى تأكيد الذات" والثانية حول "عنف النوع الاجتماعي في الصحافة والأدب"، قد تقدمت بعدة وثائق تساند مطالبتها بتنظيم المغرب للدورة القادمة، مثل وثيقة دعم من "الشبكة الدولية للصحافيات ومقاربة النوع الاجتماعي" التي تعد عضوة فيها منذ سنة 2011، ووثيقة من اتحاد كتاب المغرب تعكس سيرتها وكونها عضوة في المكتب التنفيذي مكلفة بالمرأة الكاتبة، ورسالة من رئيس رابطة كتاب الشمال بالمغرب تؤكد استعداد الرابطة لاستقبال الملتقى بمدينة طنجة، فضلا عن تحضير طلب حصول المغرب على شرف تنظيم الملتقى. ومثلت إفريقيا كل من الكاتبتين ليلى الشافعي وفاطمة خوسي كوريا لانكا من الموزنبيق، فيما شاركت فيه كاتبات من مختلف دول أمريكا الجنوبية والشمالية وأوروبا. وتم تكريم الصحافية والكاتبة الأمريكية مارجوري ستونمن دوغلاس التي ولدت في 7 أبريل 1890 بمينابوليس وتوفيت في 14 ماي 1998 بميامي، وكرست جزء كبيرا من حياتها للدفاع عن البيئة خاصة منطقة إيفرغليدز عندما كانت صحافية مستقلة. وجرى تنظيم هذا الملتقى الذي حضرته ممثلات عن 22 بلدا من القارات الثلاث بالجامعة الدولية لفلوريدا، حيث أقيمت سلسلة من المحاضرات وحلقات النقاش وتقديم الكتب وأوراش العمل فضلا عن معارض الكتب النسائية واللوحات التشكيلية لبعض الفنانات. كما عرف هذا الملتقى الذي نظمته الكاتبة الأمريكية بيلار بيليث المقيمة بميامي، عروضا حول طرق تسويق الكتاب عبر الأنترنيت وطرق كتابة "أفضل الكتب مبيعا"، فضلا عن عروض موسيقية لفرقة من المدافعين عن البيئة والحيوانات المنقرضة من جزيرة غلاباغوس وعروض للملابس تحمل رسومات لمدن قبائل الإنكا، ورقصات أنجزتها راقصات من أمريكا الجنوبية. تجدر الإشارة إلى أن الملتقى الدولي للكاتبات الذي أسسته الكاتبة إليزابيث ألطاميرانو بالبيرو سنة 1998 قد انعقد في 12 بلدا منذ ذلك الحين هي الشيلي والأرجنتين والأوروغواي وكولومبيا وفنيزريلا والبرازيل وبويرطو ريكو والمكسيك وإسبانيا وبنما والولايات المتحدة الأمريكية، وسينتقل لأول مرة إلى القارة الإفريقية حيث سينعقد الملتقى المقبل بمدينة طنجة المغربية.