الرئيسية | جهويات | الحسيمة : أزمة الدقيق المدعم بجماعة بني اكميل مستمرة !؟

الحسيمة : أزمة الدقيق المدعم بجماعة بني اكميل مستمرة !؟

لاحديث يملأ الساحة بجماعة بني اكميل القروية التابعة لدائرة بني بوفراح باقليم الحسيمة الا عن استفحال الأزمة المرتبطة بالدقيق المدعم من طرف الدولة ( البون ) والتطورات الخطيرة التي تعرفها عملية التوزيع . لهذا انتقلت الجريدة الى المنطقة قصد الوقوف على حجم المعاناة التي يتجرع مرارتها السكان وعن الأسباب الكامنة وراءها . أفادت مصادر مطلعة ، أنه خلال مدة طويلة وسكان المنطقة يعانون من رداءة جودة الدقيق المدعم، وعدم صلاحيته للاستهلاك حتى بالنسبة للحيوان، ( لونه أسود ، تنبعث من خبزه روائح كريهة ، مذاقه مقزز ). طالت معاناة السكان على هذه الحالة حتى جعلتهم يعبرون عن تذمرهم وسخطهم في كل المناسبات والتجمعات ، وبكل الوسائل المتاحة من أجل إثارة انتباه المسؤولين لمعالجة هذه المصيبة . الا أنه في الوقت الذي كان فيه الكل ينتظر بفارغ الصبر، حلا نهائيا لهذه المعضلة ، تلقت المنطقة كمية قليلة ما هي الا قسمة ضيزى من الدقيق بجودة أحسن القادمة من وجهات أخرى ، وكميات كثيرة من النوع الرديئ الغامل القادمة كالعادة من مطاحن مدينة فاس ، مما سبب في ظهور أسلوب جديد من القرصنة وألوان متعددة من الزبونية والمحسوبية، قوامها تصرفات اللامسؤولة التي أقدم عليها بعض المضاربين من عديمي الضمير الإنساني للإنتعاش في ظل هذه الأزمة، فتم ترحيل حصة بني اكميل إلى اخلوقت المجاورة لمدينة ترجيست ، في غياب المراقبة الصارمة لدى السلطة المحلية وعلى رأسها قائد المنطقة .باعتباره المسؤول المباشر الذي يشرف على عملية توزيع البون (الموافقة)، مما نتج عنه حرمان فئة عريضة من المواطنين من الحصول على كيس من الدقيق من فئة 50 كيلوغرام ، على هذا فإن المواطن الضحية يتساءل لماذا تم ترحيل حصة بني اكميل من الدقيق المدعم من طرف الدولة الى وجهة بعيدة بحوالي 25 كلم من مركز القيادة تسمى اخلوقت التابعة لمدينة ترجست ؟ أي معنى يبقى للدعم اذا كان يرهق كاهل خزينة الدولة بلا جدوى ، ويثقل كاهل المواطن أيضا ؟ من المستفيد من حقيقة الدعم في ظل هذه الأزمة ؟ وغيرها كثير من الأسئلة التي تفرض نفسها في هذا الصدد وتضع قائد المنطقة في موقع المساءلة . كما أكدت ذات المصادر أن عملية انتقال حصة بني اكميل من الدقيق المدعم إلى اخلوقت كان وراءها القائد السابق ، الذي شملته الحركة الإنتقالية وترك المشكل قائما وعويصا قلما يوجد له حل ، فصارت الأوضاع كلها متاعب ومشاق يتذوق مرارتها المواطن في سبيل حصوله على كيس من الدقيق المدعم من طرف الدولة ..!!