الرئيسية | جهويات | تطوان : تدخل الولاية أنقذ تلاميذ وتلميذات مدرسة أحمد الزواق من كارثة بيئية .

تطوان : تدخل الولاية أنقذ تلاميذ وتلميذات مدرسة أحمد الزواق من كارثة بيئية .

بعد تدخل الولاية يتم إخضاع مدخنة الحمام إلى البناء وفق المواصفات القانونية حفاظا على البيئة من التلوث قبل تدخل الولاية، هذه مدخنة الحمام الموجهة فوهتها إلى فضاءات المؤسسة لتنفث دخانها إليها وتشكل خطورة على تلاميذ وتلميذات المدرسة سبق لجريدة طنجة 40 الإلكترونية أن نشرت موضوعا تحت عنوان حمام بلبشير يهدد صحة تلاميذ وتلميذات مدرسة أحمد الزواق العمومية ، حيث خصصت له حيزا مهما من صفحاتها ، مشفوعا بالصور التي تغني عن الوصف ، قد لقي إلتفاتة فورية لوالي ولاية تطوان ،حيث تدخل هذا الأخير وعمل على إرسال لجنة إلى عين المكان ، قصد التأكد من الخبر ، والوقوف على حجم الأضرار الناجمة عن الأدخنة التي ينفثها الحمام المذور ، ليتسنى وضع حدا لآثارها السلبية على النسيج الإجتماعي وسلامة البيئة وإعادة الإعتبار إلى المؤسسة التربوية التعليمية العمومية المجاورة للحمام موضوع كتابنا ، التي تأثرت بشكل قوي ، جراء سوء استغلال الحمام باساليب يطغى عليها طابع العشوائية . توصلت الجريدة بمعلومات دقيقة في هذا الشأن ، تؤكد على أن مستغل الحمام تلقى إجراءات قانونية صارمة وحازمة من طرف لجنة الولاية ترغمه بإدخال إصلاحات جذرية على مدخنة الحمام وإخضاعها للبناء من جديد مع التأكيد على علوها فوق بنايات المؤسسة تفاديا لأثارها السلبية على البيئة وسلامة صحة تلاميذ وتلميذات المؤسسة من مخاطرها . كما تؤكد ذات المصادر على إقدام مستغل الحمام على إصلاح المدخنة ببنائها من جديد وفق المواصفات المفروضة عليه من طرف اللجنة المعنية . فالأشغال قائمة وستظل تحت المراقبة الصارمة تحسبا لأي غش مرتقب أو إهمال أو العدول عنها بشكل من الأشكال