الرئيسية | سياسة | شباط يلقي خطابا سياسيا في حشد كبير من مناضلي ومناضلات الاستقلال ببني مكادة

شباط يلقي خطابا سياسيا في حشد كبير من مناضلي ومناضلات الاستقلال ببني مكادة

شهدت قاعة سينما طارق ببني مكادة بطنجة يومه الثلاثاء 16 يونيو الجاري تجمعا جماهيريا كبيرا ، ضاقت به جنبات القاعة الكبرى لسينما طارق ، وفي أجواء لم تخل من طقوس حزبية 

الأمين العام لحزب الاستقلال عبد الحميد شباط ألقى خطابا سياسيا ، بحضور قيادات حزبية محلية وجهوية أمثال عبد السلام وعبد الرحمان أربعين وأشرف أبرون وغيرهم . حيث تطرق إلى مجمل القضايا التي تعنى بها ساكنة مدينة طنجة عموما وبني مكادة خصوصا ، وفي مقدمتها الشغل والصحة والتعليم ، معيبا في الوقت نفسه على عبد الإلاه بنكيران وحزبه الباب المسدود الذي وصل إليه المغرب ، وعلى كافة الأصعدة ، بما في ذلك المديونية الخارجة والارتهان لسياسة صندوق النقد الدولي وإملاءاته ، ثم ديون الدولة تجاه المقاولات ، التي يقول شباط بأن معظمها أفلس أو هي في طريق الإفلاس ، نتيجة عدم الالتزام الدولة بأداء ما بذمتها لهؤلاء ، وما يترتب عن ذلك من ضعف في القدرة الشرائية للعمال والموظفين ، يضيف أمين عام حزب الاستقلال . كما أجرى مقارنة بين ما وقع في فاس وبني مكادة في سنة 1993 من أحداث مؤلمة ، كان وراءها يقول شباط وزارة الداخلية ، وأن الاعتقالات التي شملت عددا كبيرا من المواطنين الأبرياء  في كل من طنجة وفاس لا مبرر لها . هذا ، وقد عرج أمين عام حرب الاستقلال في كلمته على مواضيع كثيرة ، لها صلة بالأداء الحكومي ، وطالب أكثر من مرة بتقديم حكومة بنكيران استقالتها ، معللا ذلك بفشل الحكومة التي يقودها حزب المصباح في سائر القطاعات ، مذكرا في الوقت نفسه بأحداث شهدتها الساحة الوطنية مثل حادثة طنطان المؤلمة ، وحادثة غرق أبطال يافعين بوادي الشراط ضواحي مدينة بوزنيقة ، وتسريب أسئلة امتحانات الباكالوريا نهاية هذه السنة الدراسية ، وغير ذلك من الوقائع السوداء التي اعتبرها زعيم حزب الاستقلال  مؤشرات سلبية ، امتلأ بها سجل الحكومة الحالية ، فضلا يقول شباط عن ارتفاع الأسعار في المواد الحيوية ، كالمحروقات والسكر والحليب والغاز الخ . وانعكاسها على حياة عموم المواطنين في حلهم وترحاتهم .

تجدر الإشارة إلى أن حزب الميزان يراهن على مقاطعة بني مكادة في الانتخابات الجماعية المقبلة ، سيما وأنها تمثل أكبر عدد من المقاعد ، مقارنة مع المقاطعات الثلاث المتبقية. مما يعني أن الصراع سيحتدم بينه (الاستقلال) وبين حزب الجرار الذي التحق به محمد الحمامي الرئيس الحالي لمقاطعة بني مكادة ، الذي يتوفر على قاعدة انتخامية هامة .