الرئيسية | مجتمع | طنجة: الجالية المغربية بين العبورين السياسي والاقتصادي

طنجة: الجالية المغربية بين العبورين السياسي والاقتصادي

 

في كل موسم عبور أفراد الجالية المغربية العائدة في عطلتها السنوية الى أرض الوطن, يزداد الاهتمام بهذه الفئة من المغاربة إعلاميا عبر وصلات اشهارية و ولعل أبرزها الخطاب الذي ظل مألوفا لدى الحكومات السابقة والحالية والقادمة ببلادنا ، ذلك أنه مع كامل الأسف لم يكن يدرك التطور الذي طال عقليات أبنائها في الخارج ، والحال أن الخطاب  متقادم ومتجاوز , ولا يتجاوب بتاتا مع طموحات الجيل الثالت من المهاجرين . وفي أروبا يزداد الاهتمام أيضا بالمهاجرين ابان الحملات الانتخابية ، ويختلف التعامل مع ظاهرة الهجرة.فحسب الإحصاءات فإن المغاربة جاءوا في المركز الأول فيما يخص نسب الحصول على الجنسية ، حيث تحولت الجنسية بالنسبة لهم الى صمام  أمان ضد التقلبات السياسية . في البداية كان المهاجرون المغاربة من الجيل الأول يرفضون الجنسية لقناعات دينية ومبادئ وطنية ، لكن سيتم التخلي عن هذا التفكير وبدأت أجيال المهاجرين المتلاحقة تراهن على الجنسية الأوربية بشكل مكثف ، حيث استفاد 62 ألف مغربي من الجنسية الأروبية ، وتبقى السياسة القائمة مجرد علامة تجارية ، وأرقام في تحويل العملة الصعبة ، وتغيب معادلة الاقتصاد رغم أن .عمالنا أساسيون في تشييد صرح المشروع الديمقراطي الحداثي ، وليبقى مستقبلهم رهنا بالسياسي والاقتصادي