الرئيسية | جهويات | متى يعلم الوالي صمصم جلول بأن برلمانيا سابقا يستغل إسمه ؟؟

متى يعلم الوالي صمصم جلول بأن برلمانيا سابقا يستغل إسمه ؟؟

ما من بداية إلا ولها نهاية ، مناسبة هذا الكلام أو على الأرجح القول

طالما أن القول قد يكون مفيدا وقد لا يكون ،هو الخزعبلات والخرافات

التي يعمل المسمى إسماعيل الرايس على ترويجها بمنطقة بني بوفراح

بمعية أشخاص لهم ماض أسود ، ويعرف ذلك القاصي والداني ، نذكر

من بين النكت أو الخرافات أو ما شئت من قاموس إسماعيل العجيب 

في العلاقات العامة  ، نفوذه لدى السلطات الإقليمية والولائية ، وتدخلالته

  الأسطورية التي جنبت بعض مرتكبي مخالفات قانون السير السجن  

والغرامات الثقيلة( التشديد منا) ، بفعل تدخل سيادته لدى صمصم جلول عامل إقليم الحسيمة ووالي صاحب الجلالة على جهة تازة الحسية تاونات

يبدو أن السيد الوالي لا شغل له سوى تسوية ملفات إسماعيل التافهة ، بما 

في ذلك بالطبع مخالفات حوادث السير وأشياء لها صلة بالأمراض العادية 

 التي تصيب الناس في كل أصقاع الدنيا .ما نريد قوله وبوضوح تام في هذا الموضوع هو أن هذا الشخص الذي أراد المفسدون ومن موقع نفوذهم الحزبي الممخزن إقليميا ووطنيا إحياء ه  ، والثمن بالطبع جماعة بني بوفراح . أليس هذا حجر على الساكنة ؟  

هذا الشخص/الإمعة فشل في البرلمان ، واليوم يؤتى به للبحث عن موقع 

ببنيبوفراح- بعد ما استنزف رصيده الحزبي مع الأحرار إن كان له رصيد-

 وكأن هذه الجماعة لا تنجب الرجال والنساء ، ونعتقد أن سكان بني بوفراح  لن يسكتوا ولن يسكتوا على هذا المصير المجهول الذي يتهددهم ، لنيسكتوا

على الوصاية التي يريد البعض توقيعها في حق هذه الجماعة ، ومهما كان 

الثمن. السكنة استوعبت حيل وتلاعب إسماعيل ومن معه من السماسرة 

المدسوسين في الإدارة المحلية وخارجها ، كما استوعب أبناؤها وبناتها لغة أمثال هذا الكائن

الانتخابي الذي لا تربطه أية صلة ببني بوفراح ، رغم أن أصله ينحدر منها

لكن ، بما أنه لا يحمل أي مشروع ، كيف يحمله وهو فاقد لأي مصداقية 

حتى مع نفسه أحرى مع الآخرين ، ولعل منتخبي الحسيمة ومسئوليها 

يعرفون الكثير عن هذا الشخص ، بما في ذلك سوابقه العدلية ،وهذه إدانة لم نوقعها نحن ضده.

من هذا المنبر نهمس في أذن الوالي جلول ونقول له : إن الشخص موضوع هذا التقرير

يستغل إسمك وصفتك الرسمية ، زاعما أنه على علاقة شخصية بك .هذا ما

تتداوله ألسن الساكنة بجماعة بني بوفراح ، وحتى يتضح الأمر، سنعودإلى 

تفاصيل مملة  بطلها –دائما-هذا الفتى المغامر الذي يبيع الوهم للناس في الأسواق الأسبوعية.