أزمة صحية بإقليم الحسيمة: معاناة متواصلة وغياب حلول ملموسة
يعيش القطاع الصحي بإقليم الحسيمة أزمة متفاقمة تتجسد في غياب الأطر الطبية المتخصصة وضعف التجهيزات بالمستشفى الإقليمي بآيت يوسف واعلي، إضافة إلى غياب شبه تام للأطباء في جل الجماعات القروية. هذه الوضعية جعلت المرضى وأسرهم يواجهون رحلة معاناة يومية، تبدأ من البحث عن طبيب وتنتهي في كثير من الأحيان بالانتقال إلى مدن أخرى لتلقي العلاج. ورغم تعدد التقارير والشكايات التي تصل بشكل دوري إلى السلطات الإقليمية حول هذه الاختلالات، إلا أن المواطن لا يلمس تجاوباً فعلياً من عامل الإقليم أو من الجهات الوصية، ما يطرح تساؤلات حول غياب الإرادة الجادة في مواجهة هذه الأزمة. فبينما ينتظر المواطن تدخلاً فورياً لمراسلة وزارة الصحة وتوفير الموارد البشرية والمعدات اللازمة، يظل الوضع على حاله دون تغيير يذكر. هذه الأزمة ليست مجرد اختلال إداري أو تقصير في التدبير، بل هي مسألة تمس حقاً أساسياً من حقوق المواطن وهو الحق في العلاج. فحرمان ساكنة الحسيمة من خدمات صحية لائقة يعني تعريض حياتهم للخطر، ويعمق الفوارق المجالية بين الأقاليم. والمقارنة التي يعقدها السكان مع مدن أخرى مثل أكادير تكشف عن شعور بالإقصاء والتهميش، حيث يرون أن غياب الضغط المجتمعي الفعّال ساهم في استمرار الوضع دون حلول. إن استمرار هذه المعاناة يضع المسؤولين محلياً ومركزياً أمام مسؤولية تاريخية: إما الاستجابة لمطالب الساكنة من خلال تعزيز الموارد البشرية والتجهيزات، أو الاستمرار في تجاهل أزمة قد تتحول إلى بؤرة احتقان اجتماعي. فالمواطن لم يعد يطالب سوى بحقوقه الدستورية في التطبيب والكرامة، وهي حقوق لا تقبل التأجيل أو المساومة.
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)